|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
«أدبي» الجوف يعلن نتائج مسابقته
«أدبي» الجوف يعلن نتائج مسابقته |
|
أعلن رئيس مجلس إدارة نادي الجوف الأدبي إبراهيم الحميد نتائج مسابقة الزيتون التي نظمها النادي بمناسبة مهرجان الجوف للزيتون.
وبين أن نتائج المسابقة جاءت على النحو التالي: فوز كل من: حسن مبارك الربيح وملاك الخالدي في فئة الشعر عن قصيدتيهما «سيِّدة الأشجار» و «لحن أخضر»، وفوز صالح الحسيني في فئة القصّة عن قصته «لا تقل وحيدا»، أما في فئة المقالة ففاز بها يوسف المناوس عن مقالته «تأملات في شجر الزيتون»، بينما تم حجب جائزة فئة البحث لعدم استيفاء شروط البحث الأساسية من توثيق ومصادر ومراجع، وخطوات البحث الجيد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«ثقافة» الأحساء تدرس تكريم مؤسسيها
«ثقافة» الأحساء تدرس تكريم مؤسسيها |
|
تدرس جمعية الثقافة والفنون بالأحساء تكريم الرعيل الأول والمؤسسين لجمعية الثقافة والفنون، سواء انتقلوا إلى رحمة الله أو من هم باقون على قيد الحياة.
ويعكف مساعد مدير الجمعية ومسؤول الشؤون الشعبية يوسف الخميس حالياً على الإعداد وتجميع المعلومات عن الرعيل الأول، كي يتم حصرهم وتكريمهم نظير ما قدموه للجمعية وللمجتمع بشكل عام ولإسهامهم في إثراء الحركة الثقافية والفنية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
وفاة والدة الفنان التشكيلي صالح الحربي
وفاة والدة الفنان التشكيلي صالح الحربي |
الأحساء ـ اليوم |
انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة عضو جمعية الثقافة والفنون بالأحساء الفنان التشكيلي صالح الحربي، وتم دفن جثمان الفقيدة في مقبرة العيون أمس.
تقبل التعازي على جوال رقم 0555925026، و(اليوم) التي آلمها الخبر ، تتقدم بأحر التعازي للحربي ولأسرته الكريمة ... «إنا لله وإنا إليه راجعون». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مثقفون يؤكدون ضرورة حل مشاكل الأدباء والمثقفين في وزارة الثقافة والإعلام
في ردة فعل على استدعاء شرطة الباحة علي الرباعي نتيجة رأي قاله في ناد أدبي مثقفون يؤكدون ضرورة حل مشاكل الأدباء والمثقفين في وزارة الثقافة والإعلام |
سكينة المشيخص – الدمام |
أكد عدد من المثقفين ضرورة حل المشاكل والقضايا التي تحدث بين الأدباء والمثقفين بعضهم البعض عن طريق وزارة الثقافة والإعلام. وأبدوا أسفهم على ما قام به رئيس نادي الباحة الأدبي أحمد المساعد، الذي قدم شكوى على د. علي الرباعي إلى الجهات الأمنية في الباحة، بعد أن طلب الرباعي أثناء محاضرة قدمتها منى المطرفي مؤخرا في نادي الباحة ان يعمل النادي على إيجاد جهاز تصوير ينقل صورة المحاضرة ومن كان معها من النساء الى صالة الرجال.
وقالوا: إن على الأدباء والمثقفين احترام الرأي والرأي الآخر، وحل اختلافاتهم وخلافاتهم فيما بينهم، وإذا كان ولا بد من تدخل جهة حكومية، فإن وزارة الثقافة والإعلام هي من ينبغي أن تكون تلك الجهة.
وقال عضو نادي الأحساء الأدبي د. ظافر الشهري: «لقد اطلعت على ما تناقلته الصحافة بخصوص ما حدث في نادي الباحة الأدبي وما نتج عنه من استدعاء الكاتب د. علي الرباعي للشرطة». موضحاً أنه صدم بالخبر لأن «نادي الباحة ناد عريق، له سبق في مجالات الثقافة والإبداع، وفيه من الرجال المثقفين من نعتز بهم». مبدياً أسفه على الحد الذي وصل إليه هذا الأمر «فالأندية الأدبية هي منابر للحوار وتعدد وجهات النظر وفق المتاح وما يسمح به ديننا وثوابتنا، وما أظن أحدا مهما كان يمكن أن يخرج عن هذا السياق، لكن قد تختلف التفسيرات كما يختلف فهم المتلقي، وهنا المكان متاح للرد واستيضاح الحقيقة وزوال الغموض».
وقال: «لا يجب أن يصل الأمر بين المثقفين إلى مراكز الشرطة ودوائر الأمن، لأن المسألة بكل بساطة تكمن في تعدد وجهات النظر واختلاف زوايا الرؤية والأستاذ أحمد المساعد ود. علي الرباعي من رموز المشهد الثقافي في الباحة، بل في المملكة». موضحاً أنه كان يتمنى «أن تنتهي المسألة وينتهي هذا الخلاف في قاعة النادي أو في اجتماع مجلس إدارة النادي». وبشيء من التفاؤل اختتم الشهري حديثه قائلاً: «مع هذا كله لازلت آمل من أخويّ الكريمين د. علي والأستاذ أحمد أن يرتفعا فوق مستوى الخلاف، وأن يستشعرا أنهما في منطقة أخص ما يميزها الثوابت والأعراف، وبتعبير أدق الشيمة والتجاوز في حدود العرف، وبما ينهي هذه المشكلة التي لا تعبر من وجهة نظري عن سمو أخلاق مثقفي ومثقفات الباحة». وأوضح الكاتب سعود البلوي أن «ما فعله رئيس نادي الباحة الأدبي مع د. علي الرباعي يدخل ضمن أعمال التفتيش في الضمائر ومحاكمة النوايا، بإثارة الدعاوى الكيدية». مبيناً أنه «ليس مطلوبا من المثقفين مهما كانت مناصبهم، كتابة مثل هذه التقارير المسيئة، فدور الرئيس في مؤسسة ثقافية، كنادي الباحة الأدبي، ليس محاولة تأليب السلطة السياسية والاجتماعية ضد المثقف إنما الدفع بالعمل الثقافي ونشر الوعي به في المجتمع». وأضاف: «لكن من يعاتب هو الجهة الأمنية التي تصرفت من الزميل د. علي كمجرم، تؤخذ بصماته ويصور بأوضاع مختلفة كالمجرمين، وهو ما أفاد به نفسه في اتصال مع قناة العربية». وأشار البلوي إلى ضرورة حل القضايا الثقافية من قبل وزارة الثقافة والإعلام، وقال: «أنا أتقدم بدعوة لمعالي الوزير (وزير الثقافة والإعلام) بمخاطبة وزارة الداخلية والجهات المعنية بإحالة أي قضية غير أمنية (ثقافية) إلى وزارة الثقافة والإعلام وفق القوانين المتبعة للفصل في مثل هذه القضايا».
وقال: إن «ما قدمه رئيس نادي الباحة الأدبي من تبريرات بأن د. علي الرباعي يريد أن يستمتع بنساء المجتمع بمشاهدة صورهن إنما يدل على أفق الضيق، وأنا أطالب بمحاسبة كل من يحاول التفتيش في الضمائر وتأويل النيات، وإبعادهم عن العمل الثقافي حتى يتبين الأمر سواء كان الحق معهم أو ضدهم».
من جانبه، قال الشاعر محمد خضر: «كلنا نذكر سلسلة من الأحداث المؤسفة التي تحدث للمثقفين والمبدعين بين فترة وأخرى، ولعل أقسى تلك الأحداث المؤسفة ما حدث في أمسية شعرية في نادي الجوف الأدبي، وأيضا أحداث مسرح اليمامة في الرياض، حتى أصبح وجود أحداث أخرى ليس مستغربا».
وتابع: «مؤسف ما حدث للدكتور علي الرباعي، خصوصا والأمر يصل إلى محاكمته وسجنه.. كان ينبغي أن يضرب المثقف مثالا جيدا على قبوله لكل الآراء ومبادئ الحوار، والتي ليس شرطا أن تطبق بقدر أهمية الاستماع لها، فتلك قيمة في الحوار عموما، فما بالك إن كان الحوار ثقافيا ونخبويا.. تلك أولويات في الخطاب الثقافي خصوصا ممن يديرون صروح الثقافة والأدب، فهل نتعرف من جديد بعد كل هذا على قيمة الاختلاف؟ على أهمية التماس بين البيروقراطي إن كان وبين المثقف، وقيم أخرى كانت الثقافة تشرع لها في حين غيبتها مؤسسات كثيرة».
وأضاف خضر: «ما فهمته تماما أن د. علي الرباعي طرح فكرته ورأيه الذي لم يكن أحد يتوقع أن يتطور تأويله، ولا أن تنحاز الفكرة عن مكانها إلى رقعة أخرى، ومن ناد ثقافي إلى الشرطة.. لنقل إنه اقتراح فهم بشكل خاطئ، لكنه الشكل الخاطئ الذي كان يجدي معه الحوار وليس باستخدام لغة أخرى».
بدوره قال رئيس قسم الإعلام والنشر بجمعية الثقافة والفنون بالباحة محمد آل ناجم: إن «ما حدث من رئيس نادي الباحة الأدبي، أمر عادي في ظل ما كان يمارسه من تصرفات في السابق تجاه كل من يخالفه الرأي، إلا أن أسوأ المتشائمين لم يكن يتوقع أن تصل إلى حد الشكوى ذات الطابع الرسمي والمثول أمام الشرطة وأخذ بالصمات والتصوير حاسر الرأس والاحتجاز عدة ساعات». وأضاف أن «الأمر خرج عن نطاق الثقافة التي هي في الأصل سلوك يمارس وليس شعارات تردد على المنابر إلى تجاوزات كبيرة مثل القذف والطعن والتشكيك وممارسة التصفيات الشخصية تحت عباءة الثقافة ومن منابرها واستخدام السلطة في محاولة تشويه صورة الآخرين أمام الرأي العام».
وذكر أن «إدارة النادي نسفت، بهذا التصرف، كل ما كان يحاول تحقيقه النادي من سد الفجوة مع الأخر أين كان، وأصبحت هذه القضية وصمة عار في حق نادي الباحة الأدبي سيظل التاريخ يذكرها برغم أنه لا ذنب له فيه إلا أن إدارته تفتقد كثيرا من الحكمة والحنكة في مثل هذه المواقف».
وقال: إن «ما تعرض له د. الرباعي من إساءة لا يمسه وحده بل طال كافة الإعلاميين والمثقفين بالمنطقة فلكل حتى الذين يختلفون معه في طرحه ورؤيته لكثير من الأمور يعرفون مدى ما يتمتع به من فكر وسلوك وإسهامات في الساحة الإعلامية والأدبية والثقافية». وأضاف: «كان لرئيس النادي العديد من الممارسات السيئة مع مثقفي وإعلاميي المنطقة، حيث اتهمت في فترة سابقة بالتحامل على النادي وتجنب الدقة والواقعية في تغطيات أمسيات وأنشطة النادي الأدبي في الصحيفة التي أعمل فيها وقام بتسليمي خطابي إلغاء عضويتي من اللجنة الإعلامية التي كنت لا أعلم عنها شيئا، أمام ضيوف النادي والحضور في الأمسية الشعرية، التي دعا إليها النادي في ذلك الوقت وبرغم مخاطبتي المستمرة لوزارة الإعلام وإدارة الأندية الأدبية إضافة إلى الاتصالات مع عدد من المسؤولين، إلا أن حقي ضاع وغدا هباء منثورا منذ ذلك الوقت وحتى تاريخه».
وذكر أنه «لا بد على وزارة الإعلام والجهات ذات العلاقة أن تسعى لرد الحق ليس للدكتور الرباعي، بل لكافة الإعلاميين والمثقفين بالمملكة وبمنطقة الباحة على وجه الخصوص، الذين يرفض كل ما يخدش أمن هذا الوطن أو ما يتعرض لثوابتها مطلقاً، ويجب أن يكون هناك تدخل حازم وسريع من الوزارة والمسؤولين في هذه البلاد لحماية الثقافة».
واختتم آل ناجم حديثه بقوله: «أرغب الإشارة إلى نظرة المجتمع إلى د. الرباعي وخصوصاً أولئك الذين لا يعرفون خلفيات الموضوع ولا يجيدون إلا النظر إلى نصف الكوب الفارغ إضافة إلى تضرر أسرة الرباعي من هذه الحملة وهذا التشكيك الذي طال دينه وتقاليده وأخلاقه». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|