|
|
الرأي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
كلمة اليوم
كلمة اليوم ...مواطن «كامل الدسم»؟ |
|
المواطنة لا تتجزأ.. ولا تُصنّف ولا تُقسّم!
وما يجري في بلدنا الآن من حوار حثيث للتقارب الفكري بين التيارات والأطياف الثقافية أو السياسية، ينبغي ألا تجرنا إلى تصنيفٍ ما، بقدر ما يجب أن تصهرنا في إناءٍ ما.
وما يحاول البعض تسويقه بشكل ربما يكون غير مقصود، عن مناطقية بعينها، أو افتئات على العنصر النسوي دون وجه حق، لاستمرار استخدام المرأة كفزاعة للتحريم والتجريم، إنما هو دخول في مرحلة من مراحل التخريف التي يجب التوقف عندها ووضعها عند حدها، خاصة وأن بلدنا يمر بواحدة من أشد حالات المخاض خطورة للتخلص من أعباء ومواريث اختلطت فيها المفاهيم وتم التشويش على ما هو ديني باسم ما هو تقليد اجتماعي بحت.
ربما يكون الرد الوحيد والعملي على دعاة التصنيف، هو ما تعرض له وطننا في الأشهر الأخيرة من اعتداء من قبل عصابات المتسللين، عندها وقف الجميع صفاً واحداً، في مواجهة العدوان، وكانت الدماء التي سالت وروت أرض حدودنا الجنوبية مثالاً حياً على التضامن بيننا جميعاً، مهما كانت خلافاتنا الفكرية، ومهما كانت أسماؤنا وألقاب قبائلنا وانتماءاتنا المناطقية.. جمعنا شيء واحد، تسامى على كل ذلك، جمعنا الانتماء الكبير للوطن الأكبر.
أما وقد خرجنا من هذه المحنة برؤوس مرفوعة، كما خرجنا من قبل من محنة الأعمال الإرهابية ونحن أكثر صلابة، وأكثر إيماناً بقضيتنا الرئيسية، ألا وهي قضية المواطنة الحقة، التي تغلب كل انتماء، وتعمق كل تلاحم وانصهار، يكون من اللائق بنا أن نستوحي من كل هذه التحديات، أننا أمام مشروع حضاري هو بالتأكيد الأوثق صلة بنا وبحاضرنا وبمستقبلنا، مشروع تمتد فيه كل الأيدي، وتتفتح كل العقول، كما قال المليك القائد، دون أية تصنيفات فكرية أو تقسيمات فئوية أو قبلية، إذ ليس بيننا مواطن «منزوع الدسم» يعامل بناءً على نسبه أو أصله وفصله.
حقائق التاريخ الأولى التي بشرنا بها إسلامنا الحنيف، أن الجميع سواسية، وأنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، وبالتالي استوعبت الحضارات والثقافات الأخرى هذه القيمة، وساوت بين مواطنيها وتحاول معاقبة كل من ينظر بعصبية أو عنصرية للتفرقة، دول كثيرة لا يتجاوز عمرها 200 عام، تغلبت على جراحها، واستوعبت أزماتها، ونحن بحمد الله، لا جراح لدينا، ولا أزمات مثل التي لديهم.
لذا نحن أولى بذلك في تعاملاتنا، إذا كنّا نريد حقيقة أن ننمو ونتطور ونتعملق. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبدالله بن عبدالعزيز..الرمز.. الرسالة
عبدالله بن عبدالعزيز..الرمز.. الرسالة |
بقلم: محمد الوعيل |
عندما يكون الحديث عن عبدالله بن عبدالعزيز، فإن كل المساحات تتســـعُ وتفتح ذراعيها.. الاسم وحده يكفـــي لأن يســـتحوذ على المــــدى ويستمطر الدعوات من كل الألســـنة.. حيث تكون القلوب واثقة من شخص المليك، تسند رأسها وتكتفي أنها في حضرة الرجل الذي تشرّف بأن يكون خادماً لأقدس بقاع المسلمين.. الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
بالأمس، لم تكن مؤسسة بحثية حيادية مثل مؤسسة بيو الأمريكية الشهيرة، خارج سياق الواقع، حينما أعلنت نتائج أبحاثها أن خادم الحرمين الشريفين يتصدر المرتبة الأولى في ثقة الشعوب الإسلامية للمرة الثانية في استطلاع للرأي أجرته المؤسسة عن الاتجاهات العالمية في 25 دولة منها ثماني دول عربية.
المرة الأولى كانت قبل نحو ثلاث سنوات (عام 2007)، وفيها أيضاً تصدر القائد عبدالله بن عبدالعزيز قائمة الزعماء في العالمين العربي والإسلامي، وهذه المرة باتت أغلبية الشعوب العربية والإسلامية تراه أكثر قائد إسلامي يحظى بالثقة وبأنه سيفعل الشيء الصحيح فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.
وإذا كان المليك استحوذ على 92 بالمائة في الأردن (أي قرابة 4.5 مليون نسمة) و83 بالمائة من الأصوات في مصر (أي قرابة 68 مليون نسمة) و64 بالمائة في باكستان و61 بالمائة في أندونيسيا و78 بالمائة بين مسلمي نيجيريا، فإننا أمام ظاهرة حب وتقدير تلف الكرة الأرضية، كلها تشخص إلى خادم الحرمين الشريفين وتعلق آمالها عليه، ليس هذا فقط، بل إنها تثق في قراراته وتنظر بعين الرضا إلى تعاملاته على الصعيد الخارجي، ولن أبالغ إذا قلت إن هذه النسبة العالية جداً، ربما تفوق ذات النظرة الشعبية للدول العربية والإسلامية تجاه زعاماتها الداخلية نفسها.. فماذا يعني هذا؟
الأرقام والإحصائيات وحدها، تدلل على المكانة الرفيعة التي أصبحت تحتلها المملكة في عهد عبدالله بن عبدالعزيز، والنظرة الشعبية ـ غير الرسمية ـ صارت ترى في المملكة وقيادتها أملاً إسلامياً وعربياً خالصاً، لا تشوبه أية شائبة سواء من حيث العمل العام والتفاني في خدمة القضايا العربية والإسلامية، والدفاع عنها، بكل صراحة ووضوح، وبكافة الإمكانيات والوسائل، وأن هذا العمل تخطى الحكومات ليتغلغل إلى عمق الشارع الشعبي والمواطن العادي العربي أو المسلم، وبالتالي أصبحت عالمية الرسالة السعودية غير محصورة لا بإقليم بعينه، ولا بجنس، ولا بدين، ولا بلون أو عرق.
هذه الرسالة التي نجح عبدالله بن عبدالعزيز في تعزيزها دولياً، هي تلك الرسالة التي جعلت من جسور الإغاثة السعودية، إطارات نجاة ومساعدة تهب لنجدة جميع الشعوب في المآسي والكوارث، من بنجلاديش إلى باكستان، إلى الولايات المتحدة، إلى هاييتي.. وهي نفس الرسالة التي استمعت لصرخات محتاجين كثر، فامتدت إليهم دون تفرقة، وهي ذات الرسالة التي انتشلت هموم آباء في الكاميرون وبولندا وأندونيسيا وماليزيا وتايلاند ومصر والمغرب في أكبر عمليات فصل للتوائم يشهدها العالم اكتسبت منها المملكة الريادة الإنسانية.
هي نفس الرسالة التي جعل عبدالله بن عبدالعزيز من حوار الحضارات والثقافات شعلة للتقارب بين البشر، وهي ذات المفهوم الذي مد يده لمكافحة الإرهاب والدعوة للسلام والخير للبشرية جمعاء.
إنها باختصار رسالة عبدالله بن عبدالعزيز ، التي توّجته في بلده مليكاً للقلوب، ورفعته هذه الملايين في شتى بقاع الأرض على أعناقها مليكاً للإنسانية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حمد الباهلي
حمد الباهلي الإقراض الصغير |
حمد الباهلي |
 |
يتفق الجميع وفي كل البلدان على القول بخطر تآكل الطبقة الوسطى، لأن تراجع مكانة هذه الطبقة في المكونات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لن يقود إلا إلى انقسام طبقي ثنائي .. طرفاه الأكثرية الساحقة والمتنامية، والأقلية المالكة للثروة والقوة والسلطة .. هذا الانقسام عندما حدث في بلدان كثيرة، كانت نتائجه كارثية على الجميع، تمثلت إما في الحروب أو الصراعات أو ضعف الدولة وعجزها عن السيطرة على الفلتان الأمني، كما هي الحال في العديد من البلدان وتحديداً في بعض بلدان الجوار .. وإذا كانت الدوافع في التحذير من الأخطار التي قد تحدث جراء تآكل الطبقات الوسطى وبالتالي تراجع دورها الحيوي في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلد المعني، فإن آمالاً كثيرة تطرح اليوم في العديد من الأوساط المالية والإدارات السياسية، تجعل الطبقة الوسطى ليس فقط عوامل خطر على المجتمعات بل عوامل تطور يطال تأثيرها الإيجابي كل مكونات المجتمع بما فيها مآلات البلد بأسره ..
وفي هذا الاتجاه يمثل الإقراض الصغير لأفراد الطبقة الوسطى ومؤسساتهم الوسطى والصغيرة مجالاً واسعاً لتفعيل طاقاتهم الحيوية وتوسيع مجالات العدل ودرء الإحساس بالغبن في مجتمع يرفع شعارات العدل والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن مكاناتهم الاجتماعية .. لقد مثل هذا الميل في بلدان عدة، بما فيها بعض البلدان المتقدمة كفرنسا وألمانيا بديلاً حقيقياً لملايين الناس الذين كانوا يعيشون حالات بؤس وقنوط وأصبح العديد منهم اليوم فخورين بواقعهم وواثقين أكثر بمستقبل، يوفرون من خلاله لهم ولعائلاتهم حياة كريمة .. لا يمكن الحديث عن مشاريع الإقراض الصغير دون ذكر شخصية لامعة أعطت لهذا المسار أبعاداً عالمية وحققت نجاحاً مرموقاً في العديد من البلدان .. ذلكم هو محمد يونس الاقتصادي البنجلاديشي المرموق، والحائز على جائزة نوبل، هذا الرجل الذي ارتبط اسمه بالقروض الصغيرة منذ أكثر من ثلاثين عاماً ولا يزال يعتد به في المحافل الاقتصادية والسياسية، ليس كفاعل خير وإنما كمهندس مجتمعي .. «محمد يونس لا يريد إنقاذ العالم ولم يزعم ذلك أبداً» كما يقول فابريس روسلو في جريدة ليبراسيون الفرنسية في 6/2/2010.
منذ ثلاثين عاماً وهذا البنجلاديشي يحفر طريقه بعناد، مسكون بفكرة بسيطة تقول: «إذا أردنا أن نحارب الفقر المستوطن، فيجب أن تقرض مالاً لأكثر الناس تهميشاً ونوفر لهم مخرجاً من البؤس» .. وإذا لم يكن فيما يقوله محمد يونس جديداً فإن الإقراضات الصغيرة ليس فقط في البلدان الفقيرة كبنجلاديش بل في البلدان المتقدمة تتعزز اليوم أكثر فأكثر، حتى في الولايات المتحدة الأمريكية .. وفي البلدان النامية والغنية تمثل تجربة القروض الصغيرة فرصة ممكنة لحل مشكلة مئات الآلاف من الناس ودمجهم في خطط التنمية الوطنية .. ويمثل بنك التسليف السعودي تجربة على هذا الطريق بالرغم من كل الملاحظات والقصور في أنظمته وآلياته .. ليس المقصود في القروض الصغيرة إعطاء أموال للناس فقط، بل المهم هو تأثير هذا المال وطرق صرفه ونتائجه على عملية الاندماج الاجتماعي كضرورة للسلم الاجتماعي وإشاعة روح المواطنة كطريق لسد ذرائع التشدد والإرهاب ولفتح تكافؤ الفرص أمام الجميع للسير قدماً في مشاريع التنمية ..
albahli6@hotmail.com
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد عبدالله المنصور
محمد عبدالله المنصور ومفاتيح أخرى ...! |
محمد عبدالله المنصور |
 |
أكمل ما سردته في الأسبوع الماضي وأرجو أن تكونوا قد وجدتموه مفيدا وممتعا!
* كثيرا ما يضعنا الحماس الزائد والاستعجال في مواقف لم نتوقعها أو نتمناها فنبحث عن سبيل للخروج منها. فنحن نبادر بحسن نية إلى التدخل في حوار ساخن بين شخصين أو مشكلة بين طرفين فنسيء من حيث لا ندري حينما نؤيد أحد المتحاورين أو نصدر حكما على أحد الطرفين ظنا أننا بذلك سننهي الخلاف، لكننا في الحقيقة نصنف أنفسنا دون أن نعلم مع فريق دون آخر ونصبح جزءا من المشكلة التي كنا نقصد حلها ونحمل أنفسنا تبعات الخلاف ونتائج المشكلة ونفقد أي فرصة للإصلاح، لذا أجد فائدة بالغة في استحضار هذه المقولة {البقاء خارج المشكلة أسهل بكثير من الخروج منها}. فحين تشهد تباينا حادا في الآراء في بيئة العمل أو خصاما بين الأبناء في المنزل أو خلافا بين أقارب أو زملاء قم بتقريب وجهات النظر وساعد كل طرف على تفهم موقف الآخر ورأيه وألعب دورا محايدا تكسب به الطرفين وتنأى به عن نتائج الخلاف. وقد وجه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبا بكر الصديق رضي الله عنه لذلك حين حضر خصاما بينه وبين عائشة رضي الله عنها فوبخ عائشة فأمره الرسول بالإحسان في القول إلى كل طرف وردم هوة الخلاف لا الحكم بينهما.
* في أحيان كثيرة نتفوه بكلمات نندم عليها كثيرا فيما بعد وندفع ثمنها غاليا كما يقال، لذا يقول أحد الحكماء {أجل ما تريد قوله لبعض الوقت فقط ، في 99 بالمائة من الحالات لن تندم على ذلك}. حاول أن تكبح جماح رغبتك في الحديث وتريث قبل أن ترمي بكلمات حساسة قد تسيء أو تجرح أو تحرج من أمامك أو نفسك. تريث قليلا وستكتشف أن بعض هذه الكلمات كانت ستخرج كالطلقات لتدمي شخصا ما وتسبب مشكلة لم تكن تتوقعها أو تحول موضوعا بسيطا إلى خلاف كبير تخسر بسببه أناسا تكن لهم الكثير من الود، ستكتشف كم كنت حكيما حين حبست هذه الكلمات وانتقيت الأصلح منها فأنقذت نفسك من زلات كانت ستفقدك إنسانا عزيزا أو ابناً غاليا أو صديقا حميما، وستتذكر عظمة الأثر {رب كلمة قالت لصاحبها دعني}.
* كل إنسان لديه طموح ورغبة في التميز والنجاح. تأملوا ماذا قال كارنيجي عن الأديب العالمي برنادشو {لو لم يخطط برنادشو ليصبح كاتبا بارعا لبقي طوال حياته محاسبا بسيطا في بنك. فقد كانت خطته كتابة خمس صفحات كل يوم واستمر على ذلك طيلة تسع سنوات حتى أصبح برنادشو الكاتب والفيلسوف العظيم } لكن طريق برنادشو لم يكن محفوفا بالورود فها هو يقول {دائما ما يوجه الناس اللوم إلى الظروف على أحوالهم، أنا أختلف معهم فالناجحون في هذا العالم هم الأشخاص الذين يبحثون عن الظروف التي يريدونها وإذا لم يستطيعوا العثور عليها صنعوها} والإنسان الطموح يجعل من كل تجربة خاضها أو فشل مر به سلما للنجاح، يقول د. الأميري في كتابه «فن التفوق والنجاح» : {أكثر الناس لا يدركون أهمية الإخفاق في التمهيد للنجاح وأن النجاح الكبير يسبقه في الغالب إخفاق كبير . فقد قام باحث بمقابلة أكثر من 500 شخص حققوا درجات عالية من النجاح فوجدهم جميعا ـ بلا استثناء ـ قد حققوا النجاح بعد مواجهة الإخفاق لكنهم قرروا أن يمشوا خطوة أخرى فنالوا ما يريدون}.
MAM1425@yahoo.com
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
خالد الشريدة
خالد الشريدة الشرقية في ربع قرن |
خالد الشريدة |
 |
للمنطقة الشرقية نموذجها التنموي الفريد والمتميز ، وهو نموذج اكتسب أهمية مضاعفة من خلال الجهد الفكري الذي بذله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز طوال خمس وعشرين سنة من قيادته لبرامج وخطط التنمية بالمنطقة، فالشرقية خلال هذه الفترة الزمنية حققت منجزات مهولة قياسا على ما كانت عليه في السنة الأولى من ربع القرن الماضي ، وقفزت عاليا باتجاه التنمية وتأهيل قدراتها للمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني.
ما تحقق في المنطقة خلال هذه السنوات العامرة بالخير ، يؤكد حجم المسؤوليات التنموية الهائلة التي تم حملها بأعلى درجاتها ، ولعلنا في دراسة واقع التنمية في المنطقة نجد من الصعوبة بمكان رصد جميع تفاصيل ذلك بتتبع سيرة الأمير محمد في المنطقة ، ولكن تلخيص المنجزات بحسب ما تشع ضياء تنمويا في المنطقة يعطي بانوراما واسعة لما تحقق ، وأول ذلك وجود أكبر مطار في المملكة بها وهو مطار الملك فهد الدولي، كما أنها تضم أكبر مدن صناعية في الشرق الأوسط، وبها أربع جامعات تمثل صروحا علمية لها سمعتها الأكاديمية العالية على المستوى العالمي ، فضلا عن ذلك فإن مشروعات البنية التحتية بها تكشف عن مساحات واسعة من الخدمات التنموية والبلدية فيها ويضاف الى ذلك أن بها أكبر كورنيش في المملكة والأطول في منطقة الخليج العربي ، وهي المنطقة الوحيدة بالمملكة التى تتبنى بناء مدارس نموذجية من قبل شركة أرامكو، والتي كان لاهتمام سمو الأمير محمد واتصالاته المباشرة الأثر الأكبر في استمرار هذا العمل والذي كان من المقرر أن يتوقف.
وقد تمدد فكره القيادي على كل شؤون الإنسان بالمنطقة ، فأطلق أول جائزة للتفوق العلمي في المملكة وكانت تحمل اسم سموه ، وكذلك جائزة الأداء الحكومي المتميز تطوير لديوان العمل العام ، وعلى الصعيد الاجتماعي كانت له منجزاته الضخمة ومنها إنشاء لجنة لإصلاح ذات البين والتي يشرف عليها سموه شخصيا ، فضلا عن متابعته لأعمال جمعية البر الخيرية وتخصيص جائزة سنوية لأعمال الخير في مختلف المجالات ، فهي إذن مسيرة منجزات معطرة بفكر القيادة التي تواكب تطلعات الوطن ومواطني المنطقة ، ولا نملك سوى أن نقول "شكرا سمو الأمير محمد لما أنجزت وطورت وقدمت". |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبد العزيز بن عبد الرحمن اليوسف
عبد العزيز بن عبد الرحمن اليوسف النساء وإثبات الوجود |
عبد العزيز بن عبد الرحمن اليوسف |
 |
كثير من النساء يحرصن على إثبات وجودهن بأي شكل خصوصا في مسألة الوظيفة والعمل، لذلك تجد بعضهن يعشن في متاهات فكرية وجدلية ونفسية لا تنتهي .. فيعتقدن أنهن سيفهمن كيف يواجهن اختياراتهن الصعبة في الحياة .. فيتركن الحدث الحقيقي, والواقع المفروض .. فيتجهن نحو تضخيم الأنا, وتعظيم الذات باحثات لأنفسهن عن عناوين مميزة في خريطة الحياة .. وهن لا يدركن أنهن يخيّمن في الهوامش والفراغ .. إن العيش على صدر صفحات الحياة الطيبة والحقيقية والطبيعية يتطلب البعد عن الهوامش, وترك الحواشي, ويستوجب الخوض في غمار الواقع وتفهمه, وترتيب الأولويات بحسب المصلحة الخاصة .. التفكير الآني لا ينفع, والقرار المتعجل لا يفيد, وتقديم المتأخر, وتأخير المتقدم لا يأتي بخير.
إثبات الوجود مطلب للمرأة .. لكن مكان وزمان ونوع هذا الإثبات هي الإشكالية, واختلال الحاجات والمتطلبات الحقيقية للمرأة كارثة, وفوضى الأولويات مصيبة .. من النساء من يحرصن على العلم والدراسة، وبعدها الوظيفة والعمل .. ولا شك في أن من حقها التمتع بذلك كخيار متاح لها، ما دامت الخيارات الأخرى لم تحن فرصتها، لكن جعل هذا الخيار كأولوية مقدمة على فرص الزواج وتكوين الأسرة، يحدث فوضى في حياتها، إن لم تشعر بها مبكرا ستحس بها لاحقا .. فتقديم رغبتها في الدراسة, أو رغبتها في العمل على الزواج وتبرير ذلك إثبات الوجود, وتحقيق الذات .. ولا أعلم لماذا قصرت العمل أو الدراسة على ذلك؟ فجعلت من الزواج عائقا أمام إثبات وجودها، كما تزعم، وهي لا تعرف أن العكس غالبا هو الصحيح .. حيث إن العمل والدراسة يشكلان عائقا, وحاجزا أمام فرصة ونجاح الزواج، الذي يعد مطلبا أوليًا للفتاة بلا جدال .. وقد يتحججن بأن الشهادة أو الوظيفة هما ضمان لهن من مخاطر الحياة والزواج .. فتتلبس بتلك الفكرة وتتشبث بها، فتكون حالة تشاؤمية بأن الزواج بعبع كبير وخطر وارد .. فيحاولن إتمام الدراسة والبحث عن وظيفة وإن وجدنها تمسّكن بها .. فانصرف اهتمامهن نحو العمل ومشاغله ومشاكله، وتناسين موضوع الزواج بل تجد أنه حدثت علاقة هيام وهوس بالعمل، والخروج والحرية الفردية، وكل يوم تتكرر تلك الصورة النمطية .. والزواج هو ما يسلبهن تلك الامتيازات .. فمكتب وثير وزميلات عمل أفضل من مطبخ مليء بالمواعين وأرقى من متابعة الزوج و( البزران ).. فتتساقط سنوات العمر وهي لا تشعر وإن أدركت وفهمت، فسيكون الأمر أحيانا متأخرا جدا, وسيكون قطار السنين قد قطع شوطا نحو محطات العنوسة أو اليأس .. بعدها سوف تأسف على العمل والوظيفة وتكون لحظتها مستعدة للتنازل بأبخس الأثمان عن عملها، وحتى عن شخصيتها وقناعاتها .. لأن تضاؤل الفرص وقع .. كطفل قضى عمر طفولته بجمع القروش في حصالته ليشتري لعبة له، وكلما زاد في الحصالة انتظر ليكون المبلغ اكبر واللعبة أضخم ولما التفت وجد نفسه رجلا جمع مالا بسيطا واللعبة فقدت مناسبتها وقيمتها، فلم يسعد بطفولته بسبب فوضى الخيارات .. فخسر متعته بسبب ظنه, وتعطل مستقبله بسبب حاضره.
ختام القول: موضوع الزواج هو توفيق وقسمة ونصيب من الله، لكن دراسة الخيارات وتقييم الوضع سببان مهمان يؤخذ بهما .. إذا أرادت المرأة إثبات وجودها حقا وتحقيق ذاتها، وحصلت لها فرصة الزواج فلتثبت وجودها في حياة زوجية صادقة وحقيقية .. ولا يضرها ما تسمعه من حالات طلاق، فإن حالات الزواج أضعاف، ولله الحمد، ولترتب أولياتها بحسب مصلحتها فلا احد ينفعها ولا عملها ينجب لها أو يكوّن أسرة ومملكة خاصة بها .. والعمل لن يشبع رغباتها الحقيقية والنفسية .. فلا تقتل حاجتها من الزواج بسكين الطموح, ولا تنحر مصلحتها العميقة كامرأة وأم بظنون (إثبات الوجود) وخدعة (تحقيق الذات).
Azizz22@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. سمير الضامر
د. سمير الضامر قهوجي المدير |
د. سمير الضامر |
 |
هل فكرت أن تتعلم؟ أو تتحصل على شهادة من الشهادات العلمية التي تضيف لمعلوماتك التي عفى عليها الزمن؟ إذا فكرت في ذلك فهذا يعني وجود بذرة النجاح وتحقيق الذات عندك! ولكن التفكير وحده لا يكفي بل لابد من اتخاذ العديد من الخطوات العملية لتحقيق نظرية النجاح, وربما يستطيع أي واحد منا الدخول في دورة من الدورات - المتخصصة والمنتشرة في كل الحارات والشوارع- ولكني أحذرك من فعل ذلك لما فيه من استنزاف لجيبك و( لقمة عيالك)! والذي أنصحك به لوجه الله ومن دون مقابل أن تتخذ الخطوات التالية:
أولاً: التقديم على برامج دراسية في مؤسساتنا ذات الجودة العالية, وأرفق مع الأوراق خطاباً طويلاً عريضاً تشرح فيه بصدق وبأيمان مغلظة مدى حاجتك لهذه البرامج الدراسية من أجل العلم وللعلم فقط ويكون وفقاً للنموذج التالي: سيدي المدير الفاضل الأجل الأكرم وفقه الله .. بعد التحية والسلام فأنا المواطن فلان ( وتجدون برفقته ما يدل على وطنيتي من الأوراق الثبوتية واللازمة والمصدقة من كل الجهات العليا والسفلى والله على ما أقول شهيد) أتقدم بخطابي هذا داعياً الله تعالى لكم بالسداد والتوفيق, وأتمنى الموافقة على قبولي للانضمام في برنامج ( تحقيق الذات بعيداً عن النوم والسبات ), وهو البرنامج المدرج ضمن برامج مؤسستكم العريقة التي تخرج منها أجيال واعدة في العطاء والبذل والتفاني وتحقيق المسؤولية, كما أنني أعاهدكم أمام الله تعالى – بعد التخرج – بألا أستغل دراستي إلا فيما يرضيه ثم يرضيكم, وأعاهدكم بعدم المطالبة بأية مبالغ مالية ولا بعثات ولا مخصصات, وأرفق به تعهداً خاصاً لجهة عملي بأنني لن أطالبها بتعديل وضعي المالي حتى لا أرهق كاهلها, ولا أحملها تبعات أفكاري وطموحاتي الفارغة! ( وزود العيار من هالكلام عشان يعجب بك المدير ويشرح على خطابك مباشرة دون أن يحيله إلى لجنة تنظر فيه)!
ثانيا: ابذل كل جهدك للتعرف على أحد المسؤولين في الجهة التي ستتقدم إليها, وإذا تعرفت على قهوجي المدير فهذا رائع جداً ( وأرجو عدم الاستهانة به فهو يقدم خدمات جليلة لكل المواطنين وبدون مقابل جزاه الله خيراً ) لأنه سيختصر عليك طريقاً طويلاً, وزمناً أطول تقف فيه بالشهور على مكتب وكيل الوزارة دون أن يسمح لك بالدخول, وحتى لو دخلت فلن تجده على مكتبه لأنه في مهمة رسمية خارج المنطقة تستلزم منه ألا يضيع وقتاً مع أمثالك! وإذا قدمت على قهوجي المدير فسلم عليه وقبِّل أنفه( خشمك..خشمك) وقل له إنك جئت من طرف فلان( على شان يعتني بموضوعك ) وفائدة هذا القهوجي أنه سيعمل لك (كروكي) تنتقل فيه من البوابة الرئيسية إلى البوابة السرية للوزارة, ثم إلى غرفة الحارس, ومنه إلى غرفة ( التصفير ) التي يرتاح فيها كبار الموظفين فترة الضحى, ومنها إلى البوابة السرية التي تطلعك على الكراج الخاص بسيارة المدير, ربما يطالك الملل أثناء انتظارك لخروج المدير في نهاية الدوام ( الرسمي) فما عليك إلا أن تستغل هذا الوقت فيما يفيدك ويضيف لخبراتك أعظم الهمم, فمثلاً حاول تلميع سيارة المدير, أو أزل عنها بعض الأتربة العالقة برقم السيارة, أو بإمكانك أن تأخذ استراحة في غرفة الشاي, وعندما يهم المدير بالهروب! عفواً أقصد بالخروج يكون القهوجي قد أعطاك الإشارة فاذهب للسلام عليه وقدم له الملف وبهذا تكون أنهيت ثلثي المشوار.
ثالثا: أقول لك ( ارقد وامن ) لأن القهوجي سيتابع لك الموضوع مع سعادة المدير, ولاتتأفف ولاتتذمر إذا استغرق الرد شهرين أو ثلاثة ولا تقل إن البرنامج بدأ وسينتهي وأنا لم أدرس بعد! كل هذا أزله من حساباتك لأن الموافقة التي سيأتيك بها القهوجي فيما بعد ستكون شهادة حضور واجتياز وليست موافقة على دراسة! وإذا كنت ممن(يمشون سيده) فقدم أوراقك بشكل رسمي ونزيه عندها سيأتي الرد عليك بريدياً بالاعتذار لعدم توافر الفرص حالياً! وعليك بالصبر والاحتساب.
saldhamer@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فاطمة القحطاني
فاطمة القحطاني همسات . . في الليل |
فاطمة القحطاني |
برنامج أدبي ثقافي يعرض مساء كل يوم جمعة في القناة الأولى السعودية من تقديم المذيع المتألق مساعد الحريص والذي يشرح لنا قصة قصيدة وشاعر بطريقة مبتكرة ,وقد عرض من هذا البرنامج ثلاث حلقات , كل حلقة تختلف بشاعرية مميزة , وتألق هذا المذيع الذي يملك صوتا شجيا في الأداء وإلقاء الشعر « الله لايضره» لديه برامج قوية في القناة السعودية الأولى وقناة الدانة , فنحن جمهور يحتاج لقوة الوجود والظهور والأداء المتميز حتى يتفرد إعلامنا برموز قوية له بصمة كبيرة كرموز مازلنا نتذكرهم في الساحة الإعلامية تركوا أثرا بليغا من خلال تقديم البرامج في تلفزيوننا :(محمد الرشيد , ماجد الشبل , غالب كامل ,سليمان العيسى , فهد الشايع , خالد اليوسف . . . وغيرهم – يعذرني من لم أذكره – ) .وسؤالي هنا بأن لدينا مذيعين رائعين لو أعطيت لهم فرصة أكبر سنرى الإبداع , وما نراه حاليا في السنتين الأخيرتين في تلفزيوننا السعودي من تنوع في البرامج الثقافية والأدبية والعامة والرياضية ندرك مدى الوعي الكبير للقائمين على هذا الجهاز القوي الذي له تأثير في الأسرة السعودية خاصة والأسرة العربية عامة , نرى التنافس بين القنوات الفضائية العربية المحترمة والتي تراعي الذوق العام وذوق المشاهد العربي وأصبحت برامجنا السعودية تحسب ضمن البرامج الأكثر مشاهدة على قائمة الشركات التي تقوم برصد ومراقبة البرامج المفيدة للمشاهد العربي , ونفتخر بوزيرنا الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه , ورجالنا الثقة وكلاء الوزارة ومدير عام القناة الأولى محمد باريان ومدير عام الرقابة فهد العنيزان الذين تم بجهودهم نقلة كبيرة في التطوير والتحديث .
تلفزيوننا السعودي يحتاج إلى أبناء وبنات البلد ،فهناك الكفاءات القديرة التي يحتاجها البلد ولا يفيد البلد إلا أبناء البلد , ونقول شكرا لإخواننا العرب الذين ساهموا معنا في بداية إعلامنا ،وأبناؤنا الأكاديميون يكملون المسيرة , فالدراسة والخبرة تنتج الإبداع , فلا يكتفي الوضع على الخبرة , فالمشاهد السعودي يحتاج إلى نوعية التنوع للأفضل بما يفيدنا دنيا ودين , وتنوع القنوات المتخصصة الجديدة التي انضمت إلى تلفزيوننا السعودي مثل القناة الثقافية التي تهتم بالحوار والثقافة ،والقناة الاقتصادية التي تعنى بالمال والاقتصاد الوطني ،وقناة القرآن الكريم والسنة النبوية وهي قناة تهتم بشؤون المسلم ،بالإضافة لقناة أجيال للأطفال , فأصبح لدينا ثماني قنوات فضائية تهتم بجميع أفراد المجتمع . . . شكرا للقائمين على إعلامنا الجميل وإلى الأمام دوما .
FATIMAAQ @HOTMAIL.COM
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الدكتور أحمد اللويمي
الدكتور أحمد اللويمي التعليقات-1 |
الدكتور أحمد اللويمي |
 |
لايمكن إغفال التحولات السلوكيه التي طرأت على المجتمعات مع ظهور وانتشار الشبكة العالمية الأنترنت . لقد جاء الأنترنت بنافذة عريضة من الحرية في التعبير وتسببت بسقوط جدر من الاحتكار والكبت والخصوصية في المعلومة. إن التصاعد النجومي لمواقع الشأن العام وبالذات الصحف والمجلات و القنوات الفضائية و كافة الأشكال الأخرى من المصادر الخبرية المشتغلة في صناعة الرأي العام، فتح نافذة يصعب تخيلها من المشاركة الاجتماعية العريضة. جاءت المجتمعات زحفا للتعبير عن حضورها بوجدان أذبله عطش الحرية لتقول: أنا موجود لأن التعبير حقي. إن القدرة على إبداء الرأي و التعبير عن الذات يصحبها نشوة من المعنى والارتقاء الإنساني ما بعدها نشوة . إن التعبير عن الانتماء لهذا الوجود والمشاركة في ان يكون لك سهم في صناعته و لمسات في تجسيد اقل ما يقال فيه هي الحياة بعينها . واصبحت التعليقات مظهرا صارخا حاضرا و اساسيا في عالم الأنترنت. اعترافا لايمكن إغفاله من أي موقع . التعليق يعني الاستجابة لجملة واسعة من المعنى والحقائق المهمة . من تلك الحقائق ان شبكة العلاقات الحية والنابضة اساس التبادل المعرفي والمعلوماتي . وحق المجتمع في التعبير والنقد استجابة مكفولة له في نقد من قبل لنفسه الحضور بعراء الأنترنت. ولعل اجل الحقوق وأهمها شرفا وقيمة هو ان الحرية في التعبير هي استجابة للحق الفطري لا تفضل في القبول بها . فأنا اعلق لأني امارس حقي ولايعني قبول لك بالتفضل بالسماح لي. وفي ظل هذا الظهور السلوكي البائن المتميز لظاهرة التعليق تتمايز المجتمعات على اساس خلفيتها الثقافية وما اختزنته من سلوك وتجارب من حياتها مع الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية . هنا يظهر العربي والمسلم متميزا صارخا في تباينه مع غيره من الجماعات الأخرى في تعاطيه وتلقيه لثقافة التعليق. سلوك جدير بأن يصبح مادة طويلة الأجل للبحوث العلمية في علم السلوك التربوي وعلم النفس والاجتماع . كلما أدخل موقعا خبريا يلفت انتباهي هذا الحضور التعليقاتي الكثيف، فأفرح ومن ثم أحزن عندما أفرغ من قراءتها لأجدها تعبيرا مخيفا عن سلوك تغلبه امارات الاحباط ، الفوضى ،النزاع، عدم الرضا، التذمر، الهدم، الهوى ،الأنانية، الطائفية، العصبية.... عدد بلاحرج. إنها إشارة الى ماضٍ متصل بالحاضر من الحياة الطويلة في كهوف الكبت المظلمة التي بنيت جدرانها وسقوفها من ظلم الكبت. لاعجب في أن ترى من ألف ظلمة كهوف الكبت و اعتاد استنشاق هوائها العفن ان يدخل عالم الانترنت بذات العين المعتادة على عشى الظلام وبنفس الاسم الحركي المألوف على مسامعه في تلك الكهوف ليمارس في عالم الأنترنت ما اعتاد عليه في حياته المأزومة . وهكذا صنع اهم معلم من معالم حياتنا الافتراضية في عالم الانترنت , معلم الأسماء المستعارة لأنها تعبير عن ثقافة الظلام ومعلم التعليق الفوضوي الهمجي لأنه تعبير عن المشي المتعثر في ظلمة الكهوف .لامحاكمة ولاشماتة في ذلك لأنه تعبير عفوي فيما يعمل ويمارس ولاغضاضة على المعلقين فهم أبناء ثقافتهم ونتاج بيئتهم .وإنما الجميل ان نرى انتقال هذه الثقافة بكل تفاصيلها وحيثياتها من حياتنا الواقعية لحياتنا الافتراضية. و السؤال المهم الى متى تستمر هذه الثقافة ؟
aalluwaimi@gmail.com
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حسن بن علي الجاسر
حسن بن علي الجاسر وزارة الخدمة المدنية |
حسن بن علي الجاسر |
 |
وزارة الخدمة المدنية من أكثر الوزارات التصاقا بحياة المواطن خاصة الموظف...
نظام (الخدمة المدنية) في المملكة وضع قبل أكثر من أربعة عقود وما زالت مواده الرئيسية خاصة ما يتعلق بالعلاوات والترقية كما هي لم يحصل عليها تطوير أو تغيير عدا التصنيف الذي يطرأ من وقت لآخر...
كل قطاعات الدولة خضعت للكثير من التغيير لتواكب مستجدات العصر واحتياجات المرحلة إلا (نظام الخدمة المدنية) بقيت الترقيات فيه وشروطها والانتقال من درجة إلى أخرى مكانك راوح..
مبدأ الثواب والعقاب شبه مفقود في النظام فجميع موظفي الدولة يحصلون على علاواتهم في بداية السنة الهجرية بنفس النسبة (المجتهد والمتهاون سواء).
الترقيات يتسابق عليها كل من أكمل المدة وقد يفوز بها أقلهم استحقاقا من ناحية الأداء المهني.
في بعض المؤسسات الخاصة وقبل تطبيق نظام الخدمة المدنية كانت الترقية والعلاوة السنوية تخضع لمعايير دقيقة وبالتالي تزيد العلاوة وتنقص بقدر اجتهاد الموظف مما يذكي روح التنافس بين الموظفين حبذا لو طبق مثل هذا النظام.
أعلم أن في النظام فقرة تتيح حجب العلاوة عن الموظف المتكاسل ولكن أتحدى أن تكون طبقت على أحد من موظفي الدولة...
التقويم السنوي مضحك فكل موظفي الدولة يحصلون على تقدير ممتاز وكأننا في (المدينة الفاضلة) فالكل متميز والكل مبدع.
نظام الخدمة المدنية الحالي في حاجة لإعادة نظر من حيث مواكبته لروح العصر واشعال روح التنافس على خدمة الوطن والوصول بأدائنا الإداري إلى مستويات عالية.
يجب أن تخضع المميزات التي يحصل عليها الموظف من ترقية وعلاوة لمستوى أدائه وتقويمه.
يجب أن يعاد النظر في طريقة التقويم الحالية وبحيث تكون أكثر عدلا وواقعية.
المؤسسات الكبيرة في كل الدنيا تعيد النظر في قوانينها من وقت لآخر وفي نظري أن 4 عقود كافية لنعيد النظر في هذا النظام.
همسة:
الله على اللي ما سفط لي غرابيل
لا شك شرع الحب هم وغربال
لا ما علي لو دمع عيني هماليل
الموت دمع القلب لا صار همال
Haljasser@hotmail.com
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|