|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
أمسية شعرية في «أدبي» جدة
أمسية شعرية في «أدبي» جدة |
|
يقيم النادي الأدبي الثقافي بجدة مساء اليوم أمسية شعرية يحييها الشعراء حسن السبع وأحمد السيد عطيف وميادة زعزوع.
وتأتي الأمسية، التي تقام في مقر النادي بجدة، ضمن فعاليات الموسم الثقافي الحالي.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
.. ومحاضرة حول الشورى في الأحساء
.. ومحاضرة حول الشورى في الأحساء |
|
يقيم نادي الأحساء الأدبي تواصل لفعاليات النادي المتعددة لهذا الموسم محاضرة بعنوان «تأملات في تاريخ الشورى» يلقيها الدكتور عبدالله العسكر عضو مجلس الشورى غدا مساء الثلاثاء الساعة الثامنة في النادي وتأتي هذه المحاضرة استمرارا لفعاليات النادي لهذه الموسم .
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«طه حسين والمثقفون السعوديون» بمكة
«طه حسين والمثقفون السعوديون» بمكة |
|
يقيم نادي مكة الثقافي الأدبي مساء اليوم ندوة بعنوان «قراءة في كتاب طه حسين والمثقفون السعوديون» يشارك فيها عبد الفتاح أبو مدين وحمزة ابراهيم فوده، و يديرها د. طيب الحارثي.
وتأتي الندوة، التي تقام بمقر النادي بحي العزيزية، ضمن النشاطات الثقافية التي نظمها النادي لهذا العام.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
جائزة يوسف إدريس لكاتب سوري
جائزة يوسف إدريس لكاتب سوري |
|
فاز الكاتب السوري سامر الشمالي بجائزة يوسف إدريس للقصة العربية القصيرة من المجلس الاعلى للثقافة بمصر وقدرها 25 ألف جنيه مصري (نحو 17 ألف ريال) وتمنح لقاص عربي دون سن الاربعين عن مجموعة قصصية صدرت خلال العامين السابقين على اعلانها.
وأعلن مقرر لجنة القصة بالمجلس خيري شلبي أمس في افتتاح ملتقى القاهرة الدولي الاول للقصة العربية القصيرة فوز الشمالي عن مجموعته القصصية «ماء ودماء» مضيفا: إن الجائزة تتواكب هذا العام في دورتها الثالثة مع انعقاد ملتقى القصة وأنها ستظل تمنح سنويا.
وفاز بجائزة يوسف ادريس (1927-1991) في دورتها الأولى عام 2007 العماني سليمان المعمري وفي دورتها الثانية المصري محمد ابراهيم طه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الكويت.. محطة معرض الملك سعود المصور الثانية خارجياً
الكويت.. محطة معرض الملك سعود المصور الثانية خارجياً |
واس – الباحة |
 جانب من معرض الملك سعود المصور في البحرين |
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة أن معرض الملك سعود المصور في محطته الثانية الخارجية سيقام في الكويت بعد أن أقيم في البحرين في محطته الأولى خارجيا.
وأوضح سموه أن المعرض يجسد إنجازات جلالة الملك سعود -رحمه الله- ويبين ملاحم البناء والتطور في عهد حكمه وما تحقق للمملكة من انجازات وشواهد البناء والتطور منذ وحدة الكيان العظيم على يد جلالة الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- في مراحل التأسيس والتكوين.
ورفع سمو أمير منطقة الباحة شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على موافقته بإقامة المعرض في دولة الكويت , داعيا سموه الله -عز وجل -أن يحفظ المملكة في ظل قيادتها الرشيدة وأن يديم عليها الأمن والآمان. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نادي التصوير بالطائف يختتم اليوم معرضه «باقة ضوء»
نادي التصوير بالطائف يختتم اليوم معرضه «باقة ضوء» |
اليوم – الطائف |
 جانب من المعرض في الافتتاح |
يختتم مساء اليوم المعرض السنوي لأعضاء نادي التصوير الضوئي بجمعية الثقافة والفنون بالطائف، الذي يحمل عنوان «باقة ضوء 2009».
وشهد افتتاح المعرض قبل عشرة أيام حضور جمع غفير من المحبين لفن التصوير الفوتغرافي والمطلعين عليه في مجمع قلب الطائف.
وقدم رجل الأعمال عبد الله محمد الزايدي مفاجأة لأعضاء النادي الضوئي بالطائف بالتكفل برحلتي سفر لأعضاء النادي لحضور أحد معارض التصوير في ألمانيا.
يذكر أن لجنة التصوير الضوئي بالطائف تقدمت وتميزت وكان لها حضور في العديد من الملتقيات والمحافل على مستوى المملكة مثل «سوق عكاظ التارخي»، إضافة إلى أنها تركز في معارضها ونشاطاتها على أبناء الطائف دون اللجوء إلى تجميع الأسماء والمشاركات لدعم معارضها الجماعية فقد بلغ عدد أعضاء نادي التصوير بالطائف خمسين عضواً فعالاً.
ويشارك في المعرض، الذي يستمر لعشرة أيام، كل من: عبد الرحمن المالكي واحمد السالمي واحمد المالكي وماجد الزايدي ويحيى الدريبي وابراهيم الخالدي وافنان رمضان وثامر الغامدي وسلطان المطيري وزياد اللهبي وعلي بن حمود وفجر العيسى وسمر العجيب وعلي بن شقير وعبد العزيز المالكي وجريدي الثبيتي وعامر الثبيتي وايمن تركستاني وتوفيق الغامدي وظافر الشهري ومشعل البقمي وايمن سجيني وفيصل العتيبي وشرف المالكي وحسان مبروك وعبد العزيز عبد الله وعبد الله الحارثي وعبيد الفريدي وماجد العبود وحزام الشهراني ومنال المطلق وساره الغامدي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
افتتاح ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة
وسط حضور عربي مكثف.. وغياب وزير الثقافة المصري افتتاح ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة |
عماد عبد الراضي – القاهرة |
في حضور مصري وعربي مكثف افتتح صباح أمس الأول ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة فى دورته الأولى «دورة يحيى الطاهر عبد الله»، وذلك في غياب راعي الملتقى وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي أعلن عن حضوره حفل الختام غد الأربعاء، وإعلانه اسم الفائز بجائزة الملتقى وقدرها مائة ألف جنيه مصري (نحو 68 ألف ريال).
ويشارك في فعاليات هذا الملتقى نحو 250 مبدعاً وناقداً، بينهم ثلاثة من المبدعين والنقاد السعوديين وهم: عالي القرشي وحسن البطران ويوسف المحيميد.
وبدأ الحفل بتقديم من منسق الشعب واللجان بالمجلس الأعلى للثقافة د. عماد أبو غازي، الذي رحب بالمثقفين والمبدعين الحاضرين خاصة الضيوف العرب. ثم ألقى مقرر لجنة الإعداد للملتقى الروائي المصري خيري شلبي كلمة أكد فيها ضرورة عقد هذا الملتقى، وأن فكرته نبعت من شعور عام لدى نسبة كبيرة من المثقفين بسوء حال القصة القصيرة اليوم فى عالمنا العربي، حيث أصبح كاتب القصة القصيرة لا يجد صحيفة ينشر فيها قصته، وإن تصادف ونشر ففي ركن منزوٍ وبلا مقابل، لهذا فقد كثفت اللجنة المنظمة جهودها طوال موسم كامل للإعداد لهذا الملتقى، مشيرا إلى أن الأساتذة الكبار من كتاب القصة القصيرة هم من تربى أبناء الجيل الحالي على رحيق فكرهم. وأشار شلبي إلى أن الأدب العربي الحاضر فى معظم تجلياته كان هبة القصة القصيرة، والمدهش أن يتوفر فى عصر واحد كل هذا العدد من كتاب القصة القصيرة، وتتعدد إصدارات القصة القصيرة بهذا الشكل الرائع، لهذا فكان من الطبيعي أن تضم قائمة أعضاء نادي القصة بالقاهرة أسماء عدد كبير جدا من عمالقة القصة، مؤكدا أنه ليس من المبالغة لو قلنا إن تاريخ الأدب العربي المعاصر هو في الواقع تاريخ لقيام وصعود القصة القصيرة في الثقافة العربية، حيث وصلت القصة إلى درجة فنية عالية في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولا جدال أن جيل يوسف إدريس في مصر قد أسهم بدور كبير فى الارتقاء بالقصة القصيرة العربية، لكن الصحافة العربية أهملت القصة القصيرة، ما جعل كبار كتابها ينصرفون عنها إلى كتابة الرواية، لكن في الوقت نفسه زاد إنتاج المجموعات القصصية للكتاب الشباب بشكل كبير وجيد.
وأوضح أن ما سبق يؤكد احتياجنا لمثل هذا الملتقى لنتذكر أمجاد القصة القصيرة، وأن تتلاقى العناصر الفاعلة من كتاب وناشرين وقراء لمناقشة كل ما يتعلق بالقصة القصيرة من قضايا مختلفة.
عقب ذلك ألقت القاصة والروائية السودانية بثينة خضر مكي، عبرت فيها عن سعادتها بإقامة هذا الملتقى، الذي وصفته بأنه هام وحيوي في مسيرة الأدب العربي، معربة عن أملها في أن تكلل هذه الجهود بنجاح هذا الملتقى وإقامة ملتقيات أخرى مماثلة، وشددت على سعادة كل كتاب القصة القصيرة لإطلاق اسم الأديب الراحل المبدع يحيى الطاهر عبد الله على هذه الدورة نظرا لدوره الإبداعي المثمر في مجال الأدب العربي والقصة القصيرة بشكل خاص.
وأضافت :إن المشاركات العربية في هذا الملتقى ستضيف ثراء وبعداً أعمق لفن كتابة القصة العربية القصيرة، متوسمين خطى الراحل المبدع يحيى الطاهر عبد الله.
واختتم الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة علي أبو شادي كلمات الافتتاح، حيث أكد أن هذا الملتقى يأتي مكملا للملتقيات المتعددة التي ينظمها المجلس مثل ملتقى الشعر وملتقى الرواية، مشيرا إلى أنه بمجرد طرح الفكرة من قبل المجلس لاقت تأييدا فوريا من وزير الثقافة المصري الذي وافق على تخصيص جائزة مماثلة لجائزة الملتقين السابقين تمنح في حفل الختام بناء على تقرير من لجنة التحكيم بنزاهة وموضوعية، حيث يتم اختيار واحد من كتاب هذا الفن المتفرد ترى اللجنة منحه الجائزة تقديرا لعطائه المتميز وإثرائه فن القصة القصيرة.
وأوضح أبو شادي أن هذا الملتقى يشارك فيه نحو 250 مبدعا وناقدا و16 دولة بالإضافة إلى مصر، وبلغ عدد الأبحاث 87 بحثا تناقش في 21 جلسة على مدى أربعة أيام، كما تعقد ست جلسات للقراءة القصصية يشارك فيها 25 قاصا وقاصة، وسبع موائد مستديرة يشارك فيها كبار المبدعين والنقاد في مجال القصة القصيرة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ثقافة وفنون الأحساء تعرض مسرحية «الفنار البعيد»
ثقافة وفنون الأحساء تعرض مسرحية «الفنار البعيد» |
عبداللطيف المحيسن – الأحساء |
تعرض جمعية الثقافة والفنون بالأحساء مساء اليوم وغداً مسرحية «الفنار البعيد»، وهي من إنتاج جمعية الثقافة والفنون بجدة.
وأوضح مقرر لجنة الفنون المسرحية بالجمعية نوح الجمعان أن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل العروض المسرحية بين جمعيات الثقافة والفنون، التي تشرف على تنظيمها وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية.
وقال: إن المسرحية من تأليف وإخراج محمد الجفري، ويجسد أدوارها كل من: خالد الحربي وبندر عبد الفتاح وسالم باحميش. ويتولى الإضاءة المتحركة في المسرحية بندر المطرفي، والديكور نادر الجمال، والإدارة المسرحية أحمد الزهراني، وإدارة الإنتاج علي دعبوش، فيما يتولى الإشراف العام والمتابعة عبد الله باحطاب. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عباس الحايك
عباس الحايك وجهة نظر في الندوات التطبيقية المسرحية |
عباس الحايك |
 |
لا يستغني المسرح عن النقد، لأنه ما يقيمه ويقومه، ولا يستغني النقد عن المسرح، لأنه ما يهبه الحياة.
هذه المعادلة الافتراضية تشكل علاقة تصالحية بين المسرح والنقد، إلا أن الواقع يختلف، فهذه العلاقة يشوبها نوع من التضاد المتبادل، بين المسرحي والناقد، خاصة النقد الصحفي، الذي يتناول فيه صحافيون العروض المسرحية بالنقد، الذي لا يكون بالضرورة متسماً بمواصفات النقد الأكاديمي، ولكنه نقد يمكن أن يحترم لتبنيه موقفاً نقدياً. والنقد، إضافة لصورته الصحافية، والأكاديمية التي تشغل صفحات المجلات المتخصصة والثقافية، والكتب المسرحية، يتشكل في صورة الندوات التطبيقية التي درج عليها المسرحيون منذ زمن، خاصة في المهرجانات المسرحية. وتقوم هذه الندوات على استضافة ناقد، أو أي مشتغل مسرحي دون أن يوضع معيار امتلاكه لأدوات نقدية في الحسبان، فالمخرج، أو الممثل، أو حتى الكاتب، ليس بالضرورة يملك وعياً نقدياً يمكنه من تأويل العرض وفك شفراته، وطرح رؤية نقدية تخدمه وتكشف من هناته.
وما يحدث في هذه الندوات، لا يعدو كونه انطباعات آنية، تحكمها لحظات التلقي الأولى، التي لا يمكن أن يعتد بها، لأنها تفتقد للحالة التأملية التي تحكم الرؤية النقدية المتزنة والموضوعية، فهذه الندوات إما أن تتطرف في كيل المديح، وتجميل العادي، وتحويله إلى مدهش، أو تتطرف في النظر إلى العرض وإسقاطه من معادلات الجمال والمتعة، لحد الإساءات، وهذا ما يعمق الفجوة بين المسرحي والطرح النقدي.
الندوات التطبيقية، لن ترقى إلى مستوى النقد الجاد، أو تشكل عملاً نقدياً جاداً، إلا إذا وضع لها تصور يأخذ بالاعتبار النقد الذي يقدمه نقاد مسرحيون، لقراءة العروض، ولن يتأتى هذا بدون إعطائهم فسحة من الزمن لتأمل العرض، وكتابة ورقة نقدية تتفوق على الانطباعات، والآراء الجاهزة المحملة بـ(كليشيهات) لغوية جاهزة، أو وجهات نظر معلبة، وتتفوق على النقد الصحفي.
Anoor73@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|