|
|
الحياة |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
اليوم في التاريخ نوفمبر 3
اليوم في التاريخ نوفمبر 3 |
|
مولد ملكة فرنسا ماري انطوانيت صاحبة الجملة المشهورة لشعبها (دعهم يأكلون الكعك) والتي اعدمت عام 1792 بالمقصلة./1755
انضمام داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية الى الولايات المتحدة الامريكية بالرقمين 39 و 40 على التوالي في عدد الولايات المنضوية تحت الاتحاد الامريكي./1889
وصول ثيودر هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية الى القدس./1898
إقامة أول معرض للسيارات في مدينة نيويورك ./1900
صدور صحيفة الديلى ميرر البريطانية للمرة الاولى./1904
ذكرى اليوم الوطني لبلغاريا./1908
صدور وعد بلفور حول فلسطين./1917
تتويج هيلا سلاسي إمبراطوراً في أثيوبيا /1930
قيام ثورة الشيخ عز الدين القسام بقضاء جنين في فلسطين/1935
انتصار الجنرال البريطاني مونتجومري على ثعلب الصحراء الفيلد مارشال الالماني روميل وذلك في معركة العلمين شمال غرب مصر./1942
انتصار هاري ترومان على خصمه في انتخابات الرئاسة الامريكية توماس دواي في مفاجأة تاريخية لم يتوقعها الناخبون والصحف الامريكية./1948
وفاة الكاتب البريطاني برناردشو عن 94 عاماً.02/11/1950
اعلان البرلمان الباكستاني باكستان جمهورية اسلامية./1953 |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
شبكات توظيف غير رسمية تبتز العاطلين
يدعون القدرة على مساعدة الشباب : (3) شبكات توظيف غير رسمية تبتز العاطلين الغامدي: يحرصون على استقبال أي شخص بعبارات تبين قدرتهم على تأمين وظيفة له |
إبراهيم اللويم ـ الدمام |
 شباب يبحثون عن الوظائف |  |
تتابع ( اليوم) معكم سردها لعدد من قصص الضحايا الذين تعرضوا لمواقف نصب واحتيال من قبل مكاتب التوظيف الوهمية والتي تدعي بأنها قادرة على توظيف الشباب من الجنسين في شركات القطاع الخاص، وتمارس هذه المكاتب نشاطها دون ترخيص الأمر ضاربة بأنظمة وعقوبات وزارة العمل عرض الحائط، ومهما تحاول إيهام المجتمع بنبل أهدافها إلا أن هدفها الوحيد لا يتجاوز استغلال جيوب وهموم الشباب العاطلين عن العمل من خلال حاجتهم وسعيهم لطلب الرزق ... فإلى بعض الشواهد الواقعية :
وظيفتك موجودة
«.. وظيفتك موجودة ولا تقلق» بهذه الكلمات بدأ أيمن الغامدي حديثه معنا باعتبار أن موظف الاستقبال لدى المكتب الوهمي كان دائماً يحرص على استقبال أي شخص يرد الى المكتب لطلب وظيفة بهذه الكلمات التي تعبر عن قدرتهم على تأمين وظيفة لكل شخص، ويضيف الغامدي : «إن الإفراد الذين يعملون في مكتب التوظيف الوهمي قد لا يتجاوز عددهم عن أصابع اليد الواحدة، فهم يحرصون على عدم إظهار أسرار المكتب خاصة لدى الأشخاص الذين يتقدمون لطلب العمل، وتحديداً اسم الشركة التي سوف يتم ترشيح الشخص إليها حتى لا يتقدم إليها بنفسه مباشرة، لأن في تلك الحالة قد يضيع عليهم مبلغ 30% من الراتب الذي هم يطمعون فيه».
ويوضح الغامدي أن أصدقاءه في إحدى المرات استطاع أن يكشف عن مسمى الشركة التي ترغب في توظيف شباب ،حيث ذهب إليها مباشرة من دون علم المكتب، ليكتشف أنه لا يمكنها تعيينه دون اعتماده من قبل مكتب التوظيف، فقد كان عدد المتقدمين لا يتجاوز العشرين شخصاً، وجميعهم تم تحويلهم إلى مكتب التوظيف بناء على الاتفاق المسبق بين صاحب المكتب والشركة.
سعودة من أجل الدعم
أما فهد القحطاني فيعقب على حديث أيمن بقوله : «إن هذا العقد المبرم بين صاحب المكتب الوهمي والشركة في الغالب يهدف للتلاعب على أنظمة مكتب العمل في توظيف السعوديين باعتبار أن لديها نسبة من العمالة السعودية» .
ويشير القحطاني إلى أن صندوق الموارد البشرية يدعم الشركات التي تسعى إلى سعودة وظائفها وذلك من أجل نيل الدعم المادي الذي يصرفه صندوق الموارد البشرية في تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية للشباب السعودي.
غياب المتابعة من الموارد
ويعلق « محمد الحبرتي» حول محور موضوعنا بقوله: «تتفق المكاتب الوهمية مع شركة ما على تدريب وتأهيل الموظف أولاً ببعض المهارات قبل التحاقه بالعمل بناء على توصية من صندوق الموارد البشرية وتكون برسوم مالية بسيطة قد يتكفل فيها صندوق الموارد ولكن الشركة تتلاعب في ذلك بأن يقوم الموظف بدفع تكاليفها من راتبه بعد توظيفه» .
ويضيف الحبرتي «.. قد يضحي الشاب بدفع المبلغ حتى لو كان بسيطاً وذلك من أجل الحصول على الوظيفة في غياب تام من إدارة صندوق الموارد البشرية في متابعة تلاعب هذه الشركات، كما أن بعض الشركات تدعي أنها مع السعودة وتحاول أن توظف أكبر عدد من الشباب لديها ولكن في الواقع قد لا تجد من هذه السعوده إلا على الورق فقط، ولكن القصد من ذلك هو السماح لها بنيل أكبر عدد من التأشيرات من العمالة الأجنبية باعتبار أن لديها عمالة سعودية» .
الثمن ثلث الراتب
ويضيف فهد القحطاني متفقًا في رأيه مع الحبرتي فيقول : «المكتب الوهمي في كل مرة يقوم بأخذ مبلغ من المال بما يعادل 30% من أول راتب يتقاضاه طالب العمل فيما إذا كان الراتب لا يتعدى ألف و خمسمائة ريال، كذلك لو تعددت مرات التقديم أو التوظيف فإن ذلك يعتبر شرطا متفقا عليه».
ويذكر « القحطاني» أن الشرط وضع لأنه في مصلحتهم باعتبار أن هناك بعض الشباب السعودي ليس لديه المقدرة على الاستمرار في العمل خاصة في القطاع الخاص ،حيث تجده يتنقل بين عدة شركات في فترة زمنيه قصيرة بحجة ضعف الراتب أو طول ساعات العمل مما يرجع إليه بالفائدة لصاحب المكتب .
الأنظمة بعرض الحائط
عادل النافع يقول في حديثه : «عندما يتم طلب الاستعلام عن موعد العمل عن طريق المكتب بعد توقيع العقد الوهمي، يخبرنا الموظف المختص بأنه سوف نقوم بالاتصال عليك بعد 15 يوماً كحد أقصى وفي حال لم يتم عليك الاتصال خلال هذه الفترة فإن ذلك يعود إلى عدم توفر وظيفة مناسبة لك» ، ويضيف النافع : «إن هذا الأسلوب الذي ينتهجه أصحاب المكاتب مع طالب العمل هو من أجل الثقة والاطمئنان بهدف جذب أكبر عدد من طالبي العمل، وهذه المكاتب قد لا يعرفها الكثير من الناس خاصة أنها تعمل من دون تراخيص على اعتبار أنها تمارس أنشطة تجارية عدة كبيع العقار واستئجار الشقق أو إنهاء الإجراءات الحكومية الأخرى، في إشارة واضحة أنها لا تعطي أهمية لأنظمة مكتب العمل» .
استغلال واضح
أما الشاب « يوسف الحزر» فيؤكد أنه هذه المكاتب تعمل من دون حسيب ولا رقيب، فيذكر أنه في إحدى المرات ذهب لمكتب يدعي التوظيف يقع في إحدى العمائر التجارية المعروفة في مدينة الدمام ،حيث أخبره عنه أحد أقاربه على اعتبار أنه يوظف الشباب، وهذا ما أعطاه الحماس من أجل التقديم، وكان وقتها لديهم بعض الوظائف ذات التخصصات التي تناسبه، ويؤكد الحزر أنه اكتشف الأمر فيما بعد بأنه استغلال واضح هدفه تحصيل مبالغ مالية غير قانونية من جيوب هؤلاء الشباب الذين وضعوا حاجتهم بين أيدي هؤلاء المحتالين الذي لا يخشون ضمائرهم فيما يفعلونه ،حيث أخبروه بأن عليه الذهاب إلى الشركة للتقديم ليتبين له بأن هناك حشدا من المتقدمين ينتظرون دورهم في تسليم أوراقهم. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
62 شابا ينجحون في جمع زملاء الدراسة بعد 28 عاماً
ذكريات وصداقات في حب الوطن 62 شابا ينجحون في جمع زملاء الدراسة بعد 28 عاماً |
أحمد المسري - صفوى |
 أحاديث جانبية ودية |  |
تتباعد العلاقات الاجتماعية وتفرق ظروف الحياة في عصرنا الحالي بين الأحباب والأصدقاء. ولم يسلم الأهل من ذلك حيث يفترق الأخ عن أخيه والولد عن أبيه قبل مماتهم فكيف إذا كانت العلاقة علاقة زمالة دراسية سابقة كانوا في يوم ما يدرسون في فصل أو مرحلة دراسية واحدة. مجموعة تلاميذ كانوا يدرسون في الصف الثالث المتوسط بمدرسة صفوى النموذجية قبل 25 عاما حاولوا أن يعيدوا أيام البراءة والذكرى الجميلة حين قرروا إقامة اجتماع غير عادي مرة في كل عام.منذ عام 1418هـ ولقاء 62 شابا من صفوى يتجدد كل عام بمسمى واحد هو لقاء الأحبة هؤلاء الشباب الذين كان يجمعهم فصل دراسي في المرحلة المتوسطة عام 1402 هـ في المدرسة النموذجية المتوسطة آنذاك صفوى اليوم منذ ما يقارب 28 سنة ولكن أصبح اليوم يجمعهم جميعاً مجلس واحد في كل عام ليتجدد الحديث واللقاء مواجهة على الرغم من الاتصالات المتكررة فيما بينهم فلم يغن الهاتف من اللقاء ولم تغن الرسائل من المواجهة وتحت مسمى اطلق عليه لقاء الأحبة يتبادلون فيه أخبار بعضهم البعض .
فكرة
يقول إبراهيم عباس المطرود ان فكرة الجمعة جاءت مصادفة فورقة واحدة تحمل أسماءنا ودرجات كل منا كانت في الشارع تتلاعب بها الرياح يمنة ويسرة وصلت أخيراً في يدي عام 1418هـ نبعت هذه الفكرة وهي لقاؤنا مجدداً بعد مرور ما يقارب 16 سنة ولكن دون فصول الدراسة ودون الحواجز المدرسية والكراسي والكراريس والطاولات والقيود الداخلية للمدرسة.وأن هذه الورقة أرجعت الماضي وأعادت الذكريات بعد ما يقارب 16 سنة ففي عام 1418هـ كنا مجموعة من الاخوة قمنا بزيارة لأستاذنا رضا الناصر الذي كان يعلمنا عام 1402 في المرحلة المتوسطة فقمت بدعوة لجميع الطلاب الذين كانوا في الصف الثالث المتوسط لعام 1402هـ وكلفني ذلك الجهد الكبير في الحصول على أرقام الهواتف وبعد الاتصالات بدأ التجمع في كل عام يكون على شخص من بين 62 شخصا فبدأ عام 1418هـ ويستمر حتى عام 1471هـ وسيكون هذا اللقاء في دورته الأولى . ثم يتجدد اللقاء وبجدولة جديدة إن أعطانا الله العمر .
فخر
ويضيف رضا الناصر انني أفخر بهؤلاء الرجال منذ أن كانوا طلابا في عام 1402 ولم يزل ذلك حتى الآن فمنذ ذلك العام ولم أنس أحدا منهم أبداً والآن أفخر بهم أكثر حيث أنهم سخروا هممهم لخدمة الوطن والدين فنجد هؤلاء الرجال والبالغ عددهم 62 فردا أصبح 12 منهم معلمين و 25في شركات مختلفة و7 منهم في شركة أرامكو السعودية ورجل دين و5 موظفين في بنوك مختلفة و8 رجال أعمال و4 متقاعدين فهؤلاء شكلوا قاعدة قوية للوطن يفخر بهم كل معلم وأتمنى أن يتواصل الجميع بهذا اللقاء الأخوي والذي أطلق عليه لقاء الأحبة والمتجدد في كل عام . وأكمل قوله للمجموعة اشتقت اليكم فما ضاعت مودتكم وما ارتضينا بغير الود عنواناً يا من زرعتم في قلبي محبتكم وصرتم في قرار العين سكاناً أنتم ثمر عطائي طبتم وطاب منبتكم .
دراسة
وبين زهير محمد قريش اننا كنا نلتقي على مقاعد الدراسة ونحن صغار كل يوم هانحن نلتقي كل عام بعد ما كبرنا وأصبحنا رجالا كل له مسئوليات ولكن نأبى إلا اللقاء مرة كل عام نجدد فيه الاخوة والمحبة بيننا نتبادل الأخبار والتحايا نتذكر الماضي وأيام الدراسة والمقاعد والكراسي وأجمل ما في اللقاء الاخوي هذا أنه يعود بنا إلى الوراء النقي إلى الماضي الجميل فنحن أجساد متعددة في قلب واحد .
حدث
ونوه علي حسين العوامي أن فكرة تجمع من كانوا طلابا قبل أكثر 28 سنة على الأقل في فصل واحد في مجمع واحد اليوم وبعد مرور السنوات الطوال لهو فخر لنا جميعاً فالفكرة تحولت إلى حدث سنوي متجدد ودائم فأنا ما إن أتذكر الماضي حتى يتمثل شاخصاً كأني أعيشه لحظة بلحظة مع كل أخ أقابله منهم فنتذكر المواقف الرائعة والأحداث الجميلة والدقائق السريعة مع أستاذنا الرائع رضا الناصر حيث كان يعلمنا مادة الرياضيات والتي أصبحت مادة سهلة في نظر الجميع بسبب معلمها آنذاك .وأعتبر عبدالحكيم عبدالله الحبيب أن الروح تتألف وترتقي عند لقاء الأحبة فأتمنى أن يبقى هذا اللقاء دائماً حتى اخر المشوار. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
العيد: أتمنى ان يسود الحب والتواصل بين الناس وخاصة فئة الشباب
تجربتي العيد: أتمنى ان يسود الحب والتواصل بين الناس وخاصة فئة الشباب |
فادي الجمل - العيون |
 عبدالله العيد |
عندما طلبت من عبدالله عبدالله العيد الخويطر الذي يبلغ من العمر 67 عاما أن يحدثني عن الماضي وكيف كان التواصل والترابط بين الأهل والجيران في ذلك الوقت أي قبل 50 عاما تقريبا قال عندما أتذكر الماضي أتذكره بحسرة وكيف كانت المحبة والألفة بين الصغير والكبير والترابط بين الأهل والجيران والأصدقاء فقد كانت النفوس صافية لا يشوبها الحقد والنوايا صادقة لا يوجد من يسيء الظن بأخيه أو صديقة. ويضيف العيد: بأن التواصل كان موجودا بمعنى الكلمة والزيارات كانت متبادلة فيما بيننا فالكبير يعطف على الصغير والصغير يحترم الكبير ولا يوجد من يسيء الظن بأخيه ففعلا كانت حياة جميلة ورائعة فياليتها تعود يوما لنعيشها, فعندما يذهب احدهم ليأتي بالرطب من مزرعته لا يكاد يصل إلى منزله إلا وسلته فارغة لأنه يقوم بإعطائها الناس الذين يصادفهم في طريق عودته إلى منزله بخلاف اليوم الذي يندر فيه من يهدي لأخيه أو جارة أو زميلة هدية بسيطة بين الوقت والآخر لزرع المحبة في نفوسهم. حيث كانت الخلافات بين الاهل في الماضي تحل فيما بينهم دون ان يعرف احدا ان هناك خلافا بين احد منهم وتعود المحبة بينهم كما كانت بل ربما تكون اكثر من قبل اما اذا كانت بين الاصدقاء فيضرب المخطئ حتى يرضى الطرف الاخر وبعد ذلك كأن شيئا لم يكن بينهم, أما ما نراه الآن من خلافات بين الأهل والأصدقاء ليس لها أي اساس وتطول مدة الخلاف بينهم ربما لتكبر احدهم على الاخر وهذا أمر ينزع المحبة والاخاء فيما بينهم فقد كان سابقا يتوافد الجيران على منزل أحدنا عندما يقوم بعمل القهوة من خلال سماع صوت «النجر» الذي تدق فيه القهوة حيث كان له رنين يسمعه القريب والبعيد وعندما يجتمعون يتسامرون على الحب والإخاء فيما بينهم بتلك الجلسات واليوم نرى العكس فنادرا ما ترى من يقوم بفتح مجلسه لاستقبال الضيوف. لان الجلسات والدعوات في هذا الوقت أصبحت خاصة. واليوم نرى أن الزيارات ندرت بين الأصدقاء بل حتى بين الأهل وهو سبب في عدم الترابط والمحبة بين الأهل بخلاف السابق كانت الزيارات في كل وقت والترابط والمحبة موجودة ولعل من أهم أسباب قلة الزيارات التطورات التي شهدها وقتنا الحالي من وجود الاتصالات والانترنت حيث يكتفي من يتصل بالسؤال بين الوقت والآخر لتغنيه عن الزيارة التي من المفترض أن تكون هي الأساس كما كانت سابقا وتذكر العيد بيت الشعر « الا ليت الزمان يعود يوما» وذلك لما رأه في هذا الوقت من عدم التواصل والتراحم بين الاهل والاصدقاء ويقول انا الان ارى من يمشي بالطريق ولا يرفع يده للسلام فكيف يكون الحب وصفاء القلوب بين الناس من دون السلام على بعضهم البعض. وقال العيد في ختام حديثه اتمنى ان يسود الحب والإخاء والتواصل بين عامة الناس وخاصة فئة الشباب لأنهم عماد المستقبل وذلك لا يأتي الا بإفشاء السلام فيما بينهم وعمل الزيارات خاصة بين الاهل ولا تغرهم التطورات التي شهدها عصرنا هذا من جوالات وانترنت. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الجربوع:حلم ابنتي تبخر في الهواء
هموم الجربوع:حلم ابنتي تبخر في الهواء |
إبراهيم اللويم ـ الدمام |
ما تحظى به المرأة من اهتمام بالغ من قبل حكومتنا الرشيدة في جميع المجالات العملية والعلمية ليس مستغربا كون هذا الاهتمام منذ زمن بعيد ومازال وهو يعتبر سمة بارزة نفتخر بها نحن أبناء هذا الوطن بكافة شرائحه تجاه ولاة الأمر.
فنحن نرى الجامعات والكليات التي تعنى بالطالبات والمنتشرة في جميع المناطق والمجهزة بأحدث التقنيات الحديثة.
فالحديث عن هذه الأمور ، باعتبار المرأة جزءا لا يتجزأ من أفراد مجتمعنا ويجب أن تعطى كافة حقوقها التي أقرتها لها الدولة ولا يجب أن نتنصل عنها، خاصة ممن يرغبن في مواصلة تعليمهن في الجامعات ولأسباب خارجة عن إرادتهن قد تفوتهن الفرصة لكن يبقى الأمل الذي تحذو كل واحدة منهن في تحقيق رغبتها في الالتحاق بالجامعة لمواصلة دراستها ومن هؤلاء الطالبة «ابرار» وتقول والدتها « نورة الجربوع» : إن ابنتها ذات العشرين ربيعاً تقدمت مثل غيرها من الفتيات اللاتي يحلمن باستكمال دراستهن الجامعية وفي أي جامعة تكون داخل المملكة حيث قامت بالتسجيل في عدة جامعات ومن ضمنها جامعة الملك فيصل بمحافظة الاحساء التي تعد احد الصروح العلمية الشامخة في المملكة، حيث تقدمت لدى فرع الجامعة في مدينة الدمام للالتحاق كطالبة في كلية العلوم للعام الدراسي الحالي، وتضيف «نورة» أن حلم ابنتها «أبرار» قد تبخر في الهواء خاصة أن الجامعة مصرة على عدم قبولها، في حين أننا نبرر موقفنا من ذلك حين جاءنا اتصال من أحد موظفي الجامعة يفيد بأن ابنتي مقبولة وعليكم مراجعة الجامعة في محافظة الاحساء لاستكمال بقية الأوراق المطلوبة للالتحاق بالجامعة، وقالت «نورة» في تلك اللحظة ذهب شقيقها لإدارة الجامعة لمتابعة الأمر ليتفاجأ بأن اسم أخته غير مدون لديهم وأنها غير مقبولة، وعند إخباره بأن أحد الموظفين في الجامعة اتصل بنا واخبرنا بأن قبولها تم ويجب عليكم الإسراع في مراجعة الجامعة خاصة أنها المرة الثانية التي تتقدم بها لدراسة ولم يتم قبولها، وتوضح « نورة» بقولها: لقد تم التأكد من صحة الاتصال بنا عندما بحثنا عن مصدره وتبين أنه أحد أرقام الهواتف المتعلقة بالجامعة، حيث تم إخبار الموظف المسئول بذلك ولم يقتنع بالكلام، وأشارت « نورة» الى أن ابنتها في طفولتها كانت تحلم عندما تكبر بأن تكمل دراستها كي تصبح معلمة تحمل رسالة تساهم مثل غيرها من أبناء وبنات هذا الوطن في بنائه بسواعدهم الفتية، وقالت نورة : إن المسئولين فى جامعة الملك فيصل يهمهم أمر جميع الطلاب المتقدمين للدراسة في الجامعة من حيث القبول، بالإضافة إلى مساعدتهم على تخطي جميع العواقب التي تواجههم خاصة أن «أبرار» تعاني اليتم لفقد أبيها كذلك أصبحت حبيسة غرفتها ولا تبارحها من شدة حزنها لعدم تمكنها من الالتحاق بالجامعة، وتوضح « نورة» أن ابنتها خريجة ثانوية عامة قبل عامين بمعدل 80 بالمائة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أم إبراهيم تبكي على أطلال منزلها المحترق
أم إبراهيم تبكي على أطلال منزلها المحترق |
محمد الزهراني _ أم الساهك |
 المنزل بعد الحريق |  حالة من الحزن والحسرة |
بين عشية وضحاها تحولت واجهة هذا المنزل إلى رماد بعد أن كانت تجمله الأزهار والورود وكانت تعيش فيه الأرانب ويتربى فيه الدجاج ببساطة مع أسرة أم إبراهيم في بقايا هذا المكان وتحت رماد هذه الأنقاض كانت هناك حكاية لأسرة أم ابراهيم لم يتغير الحنين عما كان عليه بل زاد واحترقت أفئدة أسرة أم إبراهيم تماماً كما احترقت أروقة هذا المنزل ومن بين أنقاضه تتحدث بقايا الأمتعة عن قصة عشق لهذا المكان عمرها يزيد عن الأربعين عاما.وتقول أم ابراهيم إننى كنت في الثامنة من صباح ذلك اليوم داخل منزلي أرتب فيه الأغراض وأجهز فيه غرفة ابني التي أراد أن يبيعها ليكتمل لديه مبلغ مهر الزواج وعدت بعد الثامنة إلى الشقة التي اضطررنا إلى استئجارها مؤخراً وتفاجأت بأن منزلي الأول قد تحول إلى رماد بأكمله فلم أعد أعرف منه سوى تلك الشجرة الكبيرة التي طالتها هي الاخرى ألسنة اللهب أما بقية المنزل فقد تساوى بالأرض وهنا أمسح دموعي مع أبنائي ألماً على هذا المنزل الذي يجمعنا منذ أكثر من أربعين عاما.وتذكر أم إبراهيم أن منزلها الذي كان يؤويها هي وأبناءها هو الذي بقي لها من الحياة ففيه ربّت أطفالها حتى أصبحوا كباراً كما ربّت بناتها اللاتي تقطعت قلوبهن على مرتع طفولتهن ومهد حياتهن.وتذكر أم إبراهيم أنها تلقت خبر احتراق المنزل كالصاعقة حيث أغمي عليها لأنها لم تصدّق ماتراه.وفي ناحية أخرى من نواحي بقايا ذلك المنزل نجد محمد الابن الاوسط لأم ابراهيم وهو يبحث عما تبقى من حياة للدجاج والأرانب التي أتت عليها النيران وأحرقتها وهي حية كما نجده وهو يقلب بقايا غرفته ليبحث عن ساعة أو قلم أو نظارة كان قد خبأها بالأمس داخل غرفته وهنا يذكر محمد أنه لم يصدق ما يراه حيث تتناثر بقايا أجساد الدجاج في زوايا ذلك المنزل ويشير أن أخواته قد أجهشن بالبكاء عندما علمن باحتراق منزلهن حيث لم يعد لهن منزل يؤويهن الآن وكن يسكنّ في شقة مؤقتة لا تكفي لجمع شمل تلك أسرتهم المنكوبة.وبقيت لغة الدموع هي المتحدث الأفصح عن حال أسرة أم إبراهيم حيث أمسك كل واحد من أفراد هذه الأسرة بزاوية له فيها ذكرى وبدأ يبكي ألما وحسرة على منزل طالماً احتضن الصغير والكبير ولم يعد لتلك الأسرة من ذلك المنزل سوى الذكريات وبقايا رماد علقت في ملابسهم وهم يبحثون داخل أنقاض الذكريات.أم إبراهيم وبعبارات تخنقها العبرات تمنت من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة أن يؤمنوا لها مسكناً يؤويها وأبناءها وأن يعوضوها عن منزلها المحروق خصوصاً أن أبناءها أغلبهم لا يعملون ومن رزق بوظيفة منهم فإن راتبه ضعيف جداً لا يفي بأبسط متطلبات الحياة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
وظيفة تسعد يتيمة وأسرتها
وظيفة تسعد يتيمة وأسرتها |
غنية الغافري ـ الدمام |
طرقت» ن.أ» جميع الأبواب بغرض فتح أى باب للرزق وحاولت أن تنتشل أسرتها التي فقدت عائلها من حياة البؤس التي تعيشها إلى حيث يعيش الباقون وأن تكون هي السند لهم لكن لم يكن لها ما أرادت فبالرغم من طرقها جميع الأبواب والبحث عن وظيفة لم تتمكن من ذلك رغم حصولها على شهادات تؤهلها وخبرة في الإدارة تزيد على 6سنوات ولأنها أصبحت مسئولة عن العائلة فقد حملت الهم مبكرا لكنها لم تيأس وتأمل» ن. أ» مساعدتها في الحصول على وظيفة في أي قطاع حتى تتمكن من العيش بكرامة بعيدا عن ذل السؤال ومهانته. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
لرعايته نفسيا..زاهر ينتظر دوره
لرعايته نفسيا..زاهر ينتظر دوره |
إبراهيم اللويم ـ الدمام |
 زاهر طريح الفراش |
داهمت جسد « زاهر» البالغ من العمر 47 عاما حزمة متعددة من الأمراض الجسدية و النفسية والتي تسكن جسده اضافة الى وحدته في سكنه الذي يعيش فيه حالة من البؤس والفقر حيث يعاني من مرض الصرع مع انفصام في الشخصية كذلك هشاشة في العظام أجبرته على عدم القدرة على الحركة بالإضافة إلى الصعوبة في النطق، ويقول أحد أقاربه: إن حالته الصحية ساءت في الآونة الأخيرة لعدم وجود من يقوم على رعايته والاهتمام به، فهو يعيش وحيداً في البيت فوالدته امرأة طاعنة في السن وترقد في المستشفى ولديه أخت متزوجة ويضيف بأنهم تقدموا بجميع ما يثبت حالة « زاهر « ومعاناته التي يعيشها إلى مركز التأهيل الشامل للمعاقين بالمنطقة الشرقية من أجل رعايته صحياً ونفسياً، ولكن لم يتم استقباله بحجة عدم توافر مكان له ،حيث إننا كل مرة نراجع فيها المركز نجد الرد من قبلهم بأن عليكم الانتظار ويشير أن «زاهر» يمر بظروف صعبة لا يعلمها إلا الله فهو دائماً طريح فراشه في البيت مبينا أن «زاهر «راجع مستشفى القطيف المركز لتلقي العلاج لذا فهو يناشد المختصين في مركز التأهيل الشامل للمعاقين في المنطقة الشرقية بسرعة النظر الى حالة «زاهر» حتى يجد من يرعاه ويتلقى العلاج المناسب لحالته. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فقر الدم يدمر مستقبل «الجمعة»
فقر الدم يدمر مستقبل «الجمعة» |
علي الريعان - الأحساء |
 باقر الجمعة |
باقر الجمعة شاب عاجزٌ عن العمل يبلغ من العمر 30 عاماً متزوج ولديه ثلاثة أطفال صغار يشكو من مرض مزمن في أعضائه التناسلية منذ عامين وأصيب بهذا المرض نتيجة فقر الدم الذي يعاني منه وقد أجرى عملية جراحية في موضع الألم قبل فترة في إحدى المستشفيات الحكومية في محافظة الأحساء ولم يكتب لها النجاح ثم أجرى عملية جراحية أخرى في مستشفى خاص وعلى نفقته وكلفته قرابة الثلاثة آلاف ريال أيضاً لم يكتب لها النجاح حيث ساءت حالته الصحية وأصبح غير قادر على تحمل المرض ويقول باقر اننى توجهت إلى مستشفى القطيف المركزي باحثاً عن العلاج حيث تم الكشف السريري علي من قبل الطبيب والذي أمر بإدخالي المستشفى بعد تشخيص حالتي الصحية المتدهورة والتي استدعت تنويمي عشرة أيام ومن ثم تم تحويلي من مستشفى القطيف المركزي إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالدمام لإجراء العملية وبعد شهر من العملية لم يطرأ تحسن على حالتي فاضطررت إلى إجراء عملية في مستشفى الحرس الوطني في الأحساء في الأعضاء التناسلية وأيضا لم أشعر بالتحسن بعد العملية بشهر بل الوضع ازداد سوءاً فأجريت عملية أخرى في مستشفى الموسى بالأحساء على نفقتي الخاصة ومن ثم قمت بمراجعة مستشفى الملك فهد الحكومي بالأحساء فأشار الدكتور المختص إلى لزوم تحويلي إلى الخارج للعلاج وذلك لعدم توافر الجهاز الاصطناعي الذي أحتاجه والآن حالتي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم فقد كنت كل أسبوع أسحب كمية دم من جسمي وتعسر وضعي مما نتج لاضطراري لسحب حوالي 100 مل كل يوم وذلك لعدم توافر الجهاز الاصطناعي للعلاج به وأتمنى مساعدتي بسرعة تحويلي إلى الخارج للعلاج، حيث إني عاجز عن العمل ولا أستطيع تأمين المعيشة السليمة لعائلتي بسبب هذا المرض. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أب يأمل تقديم موعد علاج ابنه في بالرياض
لخطورة حالته أب يأمل تقديم موعد علاج ابنه في بالرياض |
خالد الكيال ـ الدمام |
 الأب يحمل مهند |
يبحث محمد سليمان الغزاوي عن من يمد له يد المساعدة، لعلاج ابنه مهند، الذي لم يتجاوز عمره عامين، ويؤمن الغزاوي أن في هذه البلاد الطيبة، أناساً على درجة كبيرة من الطيبة وحب الخير، يستطيعون إعادة الابتسامة إلى ابنه، وإلى بقية أفراد الأسرة، عندما يعود إليهم مهند طبيعياً بلا أي عوائق تهدد مستقبله. ويحكي الأب قصة مهند منذ بدايتها بقوله إن ابني كان من الأطفال الخدج وعند مولده أدخل الحضانة ومع مرور الأيام وجدت أن قدمه تميل إلى اللون الأزرق وأعتقد أنها مسدوحة، ولكن عندما تأملتها جيداً وجدتها متجلطة لا تقدر على الحركة وحملت مهند وذهبت به إلى الطبيب، الذي أرجع السبب إلى تكيس في الأوردة والشرايين ومن ثم أعطاه علاجاً لمعالجة هذا التكيس، وإعادة الأوردة والشرايين إلى طبيعتها ولكن بعد أيام حدث عكس ما كنا نأمله، إذ فوجئت بأن قدمه بدأت تتقوس، فحملته مرة أخرى، وذهبت به إلى عدد كبير من الأطباء، الذين نصحوني بالتوجه إلى استشاري أطفال من أجل سرعة علاج الطفل قبل أن تتفاقم لديه الحالة، ويصبح علاجه صعباً. وأخيراً عرفت أن علاج ابني مهند، موجود في مستشفى القوات المسلحة في الرياض، وبعد جهد جهيد وصلت للمستشفى وكشف عليه أحد الاستشاريين، ومن ثم أعطاني موعداً بعد عام وثلاثة أشهر لإجراء جراحة تجميل لساق طفلي التي تقوست عن آخرها. ويضيف الأب اننى لا أقدر على الانتظار كل هذا الوقت الطويل، الذي قد تحدث فيه مضاعفات لابني، وليس لي دخل أخصصه في علاج صغيري في أحد المستشفيات الخاصة، حيث أعمل في القوات البرية وليس لي دخل آخر سوى راتبي الذي لا يكفي أسرتي ولا يكفي تحمل مصاريف الإيجار الذي يزداد عاماً بعد آخر، هذا بخلاف الديون التي تخصم بشكل آلي من الراتب. علما بأن أسرتي تضم 11 ابناً، أكبرهم عمره 24 عاماً، كنت أتمنى أن يكون ابني الكبير موظفاً يعمل ويكسب من عرق جبينه، كي يساعدني في تحمل المصاريف كما أنني لا أملك سيارة، وأملي مد يد المساعدة والعون لابني الذي لا ذنب له، سوى أن والده فقير، لا يملك تكاليف علاجه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
زراعة كلى تنهي معاناة أم عبدالعزيز
زراعة كلى تنهي معاناة أم عبدالعزيز |
طلال المالكي - الخبر |
تتردد أم عبدالعزيز على المستشفى بصفة دورية منتظمة لعمل غسيل الكلى الذي بات ينهكها ويعصف بميزانية منزلها الواقع في مدينة الاحساء وأطفالها وزوجها المقعد الذي يقف أمام مرض زوجته وحالتهم المادية حائرا لا يستطيع أن يحرك ساكنا وهو يرى زوجته تزداد آلامها يوما بعد يوم وذات يوم ازدادت آلامها وذهبت وقصدت الطبيب المشرف على حالتها وعملت التحاليل اللازمة وجاءت النتيجة كالفاجعة.. لم يعد الغسيل يفيد مع حالتك يا أم عبدالعزيز فلم يعد يفيد معك يا أم عبدالعزيز بعد رحمة الله تعالى إلا أن تجدي لك متبرعا بالكلى وقفت أم عبدالعزيز عاجزة عن الكلام فلا يوجد متبرع والوقت ينفد ولا يوجد لهم من يعولهم أو من يتكفل بأطفالها بعدها فيما لو لم تجد متبرعا ينقذها وينقذ عائلتها فقد أصبح هاجسها أن تجد متبرعا بالكلى ينقذ الموقف فتعيش ام عبدالعزيز كي ترى أطفالها يكبرون أمامها وتضمن لأطفالها التربية الصالحة والعيش الكريم فهل يتحقق حلمها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
85 % يوافقون على إنشاء صناديق لمراكز الأحياء باشتراك رمزي
85 % يوافقون على إنشاء صناديق لمراكز الأحياء باشتراك رمزي |
يقدمه - خالد الكيال |
كل يوم، نطرح سؤالا، وفي كل يوم نتلقى الإجابات، انه «برلمان الحياة» او السؤال اليومي الملح والضروري، ليس بالضرورى ان تكون جميع اسئلتنا جادة، بل ان هناك ما هو افتراضي، المهم ان هناك من يفتح صدره لاجاباتكم.
نواف العماري
موافق
مبلغ 10 ريالات ليس كبيراً، حتى يفكر الإنسان هل سيدفعه أم لا، ومن يمعن النظر من سكان الأحياء، يوقن أن هذا المبلغ سيعود عليه وعلى حيه بالفائدة الكبرى مشيراً إلى أن إيجاد صندوق لمركز الحي يدعم اجتماعات هذه المراكز، ويدعم الفعاليات التي تقام هنا أو هناك.
محمد المهنا
موافق
الفكرة يمكن تطويرها بإضافة خدمات أخرى للصندوق، وأعتقد أن المبالغ التي من الممكن أن يجمعها هذا الصندوق، ستكبر مع مرور الأيام، وهذه المبالغ يمكن الاستفادة منها في مشاريع تنموية للحي، أو في تجميله وتزيينه في المناسبات الاجتماعية، مثل الأعياد وشهر رمضان المبارك، وقال: إذا كانت ميزانية الصندوق تسمح، فيمكن تخصيص جزء منه، كمساعدات للذي تتعرض منازلهن لأضرار، مثل الحريق أو الصيانة.
عيسى الدوسري
موافق
من الممكن رفع قيمة الاشتراك شهرياً إلى 15 أو 20 ريالاً، إذا كان هناك توعية، تتبناها المراكز، في تثقيف سكان الأحياء بأهمية هذه الصناديق الدور الذي من الممكن أن تلعبه لصالحهم، مشيراً إلى أن مراكز الأحياء، من الممكن أن يكون لها دور في مواجهة وباء أنفلونزا الخنازير، عن طريق تثقيف الناس وتوعيتهم، عبر الصرف على برامج توعوية، وتوزيع مطويات تثقيفية.
رياض العمودي
غير موافق
أرى أنه لا فائدة من إقامة صناديق لمراكز الأحياء، ويجب أن يكون لها ميزانية خاصة في الدولة، وليس من السكان، ومن هنا أرفض هذه الفكرة، وإذا تم تنفيذها، فسأكون أول الرافضين لها، ولو أنني أشعر أن هناك فائدة من وراء هذه الصناديق، لكنت أول المشاركين فيها.
رياض الدحيلان
غير موافق
مبلغ الـ10 ريالات صغير للغاية، ولا يمكن الاستفادة منه في عمل شيء، و إذا نظرنا في التجارب السابقة، التي ينظمها الأهالي، نجد أنها فاشلة، إذ من الصعب أن تجد من يتفرغ تماماً لجمع المبالغ المستحقة من كل ساكن.
حسين العمودي
موافق
يجب المسارعة في انشاء صناديق الأحياء، وإلزام الجميع بالدفع فيها، ومثل هذه الصناديق سيكون لها فائدة كبيرة ومهمة، قد تكون خافية على البعض، وهي أنها ستربي أبناءنا على الترابط والتلاحم اجتماعيا، خاصة إذا قدم الصندوق مساعدات للأسر المحتاجة أو الأسر التي تضررت منازلها لأي سبب كان، ولنا أن نتخيل أنفسنا في مأزق ما، ووجدنا الناس تقف بجانبنا عبر هذا الصندوق، فقد يخفف عنا هذا الكثير من آلامنا.
عدنان بوسبيت
غير موافق
أتساءل في حال مشاركة جميع سكان حي ما في دفع مبلغ 5 أو 10 ريالات، فكم سيكون المبلغ النهائي، وفي أي المجالات سيصرف، وهل هذا يحتاج إلى موافقة جميع سكان الحي، وماذا سنفعل لو اعترض البعض على مجالات صرف معينة، أسئلة كثيرة، يجب الإجابة عنها قبل الإقدام على هذه الفكرة، حتى تكون ناجحة ومفيدة.
محمد المجحد
موافق
وأقترح أن يتم هذا الأمر عبر جهات رسمية، مثل البلديات أو الأمانات، حتى يتجاوب الجميع معها، مشيراً إلى أن المبالغ المحصلة، لن تكون كبيرة أو ضخمة، حتى يرفض أحد دفعها، مشيراً إلى أن المبالغ المحصلة يمكن إضافتها على فواتير الكهرباء أو المياه، ليتم تحصيلها بانتظام.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عقار جديد يقضى على الشخير عاماً
عقار جديد يقضى على الشخير عاماً |
د. ب. أ_لندن |
 حقنة رخيصة تستطيع القضاء على الشخير لمدة عام |
ذكرت مصادر طبية بريطانية، أن علاجا للشخير بات متاحا من خلال حقنة رخيصة لا تتجاوز تكلفتها ثلاثة جنيهات استرلينى وتمنع الشخير لمدة عام كامل. وقالت إن العلاج البسيط الذى يستغرق دقيقتين فقط يمكن أن يقضي على المشكلة دون اللجوء للجراحة وما تسببه من آلام، فالحقنة «سنوربلاستى» تحقن تحت مخدر موضعى ويقوم بتوزيع محتوياته فى نهاية سقف الفم، وذلك بدور يعمل على حرق الغشاء الرقيق فتتكون ندبات توقف الاهتزازات وهى السبب الرئيسى للشخير، مشيرة إلى أن فاعلية العلاج ثبتت على 80 % من المرضى. ويقول هادى الجاسم الطبيب بإحدى المستشفيات فى ميرسيسايد بشمال غرب بريطانيا: «إن الشخير يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة للمرضى، وخاصة عندما لا تستطيع أزواجهم النوم، وهناك عقاقير معالجة عديدة ولكن يجدها المرضى غير ذات فائدة، والجراحة مؤلمة للغاية وتستلزم فترة نقاهة تصل لأسابيع ولهذا يفضل كثير من الناس الابتعاد عنها».
وأضاف الجاسم أن الحقنة «سنوربلاستى» رخيصة وفاعليتها كبيرة للغاية، ويمكن استخدامها ثلاث مرات سنويا، ولكن بعض الأشخاص يجد أن جرعة واحدة منها تكفى لمدة.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
التغيرات الجوية تزيد حالات الانتحار
التغيرات الجوية تزيد حالات الانتحار |
رويترز _ بودابست |
توصل فريق من الباحثين المجريين إلى أن هناك علاقة وثيقة بين التغيرات الجوية والمآسى التى يتعرض لها الإنسان من انتحار وعمليات شنق وتسمم وإلقاء نفسه من النافذة.
وأوضح الباحثون أنه عندما ترتفع درجات الحرارة اليومية وتنخفض الرطوبة فى الجو تزداد حالات الانتحار والشنق والتسمم بين بعض الأشخاص الذين يتأثرون بالتغيرات الجوية عن غيرهم من الناس.
ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الرطوبة يؤثر على معدلات الانتحار |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عقاقير علاج الصرع لعلاج الزهايمر والشلل الرعاش
عقاقير علاج الصرع لعلاج الزهايمر والشلل الرعاش |
الوكالات_نيويورك |
أظهرت دراسة حديثة أن بعض العقاقير الحديثة لعلاج نوبات الصرع تساهم أيضا فى علاج الزهايمر والشلل الرعاش، حيث لوحظ أنها تعمل على حماية عدد من النيرونات العصبية عند علاجها نوبات الصرع، ما يساعد على تقليل فرص الإصابة بالزهايمر والشلل الرعاش. يأتى ذلك فى الوقت الذى يلعب فيه الكالسيوم دورا هاما وحيويا فى المحافظة على النيرونات العصبية للمخ التى تتعرض للتلف مع التقدم فى العمر لتتراجع معها كفاءة بعض الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الإنسان ليصبح عرضة للإصابة بالزهايمر والشلل الرعاش.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|